السيد محمد حسين الطهراني
57
رساله مودت (تفسير آيه قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) (فارسى)
رُوِىَ أَنَّ اللَهَ تَعَالَى قَالَ لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : هَلْ عَمِلْتَ لِى عَمَلا قَطُّ ؟ قَالَ : صَلَّيْتُ لَكَ وَ صُمْتُ وَ تَصَدَّقْتُ وَ ذَكَرْتُ لَكَ . قَالَ اللَهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى : وَ أَمَّا الصَّلَوةُ فَلَكَ بُرْهَانٌ ، وَ الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَ الصَّدَقَةُ ظِلٌّ ، وَ الذِّكْرُ ( الزَّكَوةُ - خ ل ) نُورٌ . فَأَىُّ عَمَلٍ عَمِلْتَ لِى ؟ قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : دُلَّنِى عَلَى الْعَمَلِ الَّذِى هُوَ لَكَ ! قَالَ : يَا مُوسَى ! هَلْ وَالَيْتَ لِى وَلِيًّا ؟ وَ هَلْ عَادَيْتَ لِى عَدُوًّا قَطُّ ؟ فَعَلِمَ مُوسَى أَنَّ أَفْضَلَ الْأَعْمَالِ الْحُبُّ فِى اللَهِ وَالْبُغْضُ فِى اللَهِ . « 1 » مرحوم راوندى حديث مىكند كه : « روايت شده است كه حضرت بارى تعالى به حضرت موسى خطاب فرمود : آيا تا به حال براى من عملى انجام دادهاى ؟ حضرت موسى عرض كرد : براى تو نماز خواندهام ، روزه گرفتهام ، صدقه دادهام ، و ذكر تو را بجاى آوردهام . خداوند خطاب فرمود : و امّا نماز ، دليل و برهان بر ايمان و شخصيّت تُست ، و روزه سپر از آتش است ، و صدقه سايهء رحمت خداست ، و ذكر خدا موجب نور است ؛ و تمام اينها راجع به خود تست . اى موسى ! براى من چه عملى انجام دادهاى ؟ موسى عرض مىكند : بار پروردگارا ! مرا بر عملى كه فقط براى تو است راهنمائى بفرما . حضرت حق خطاب مىكند : آيا براى خاطر من با دوستى از دوستان من طرح دوستى و محبّت ريختهاى ؟ و آيا براى خاطر من از دشمنى از دشمنان من تنفّر و بيزارى جستهاى ؟ حضرت موسى از اين خطاب خدا دانست كه بهترين كردارها حبّ و بغض در راه خداست .
--> ( 1 ) - « بحار الأنوار » طبع كمپانى ، ج 15 ، ص 284 ؛ و از طبع حروفى ، ج 69 ، ص 252