السيد محمد حسين الطهراني
51
رساله مودت (تفسير آيه قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) (فارسى)
--> الْمُواطؤونَ [ 1 ] أكْنافًا الَّذينَ يَأْلَفونَ وَ يُؤْلَفونَ . « و از رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم وارد است كه فرمود : تحقيقاً نزديكترين شما به من از جهت جايگاه كسانى هستند كه اخلاقشان از همه نيكوتر باشد ؛ آنان كه با مهربانى و تواضع رفتار مىكنند ، كسانى كه انس و الفت مىگيرند و مورد انس و الفت نيز واقع مىشوند . » وَ قالَ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَءَالِهِ وَ سَلَّمَ : الْمُؤْمِنُ إلْفٌ مَأْلُوفٌ ، وَ لا خَيْرَ فيمَنْ لا يَأْلَفُ وَ لا يُؤْلَفُ . وَ فِى حَديثٍ ءَاخَرَ : إنَّ أحَبَّكُمْ إلى اللَهِ الَّذينَ يَأْلَفونَ وَ يُؤْلَفونَ ، وَ إنَّ أبْغَضَكُمْ إلَى اللَهِ الْمَشّاءُونَ بِالنَّميمَةِ الْمُفَرِّقونَ بَينَ الْإخْوانِ . « و آن حضرت صلّى الله عليه و آله و سلّم فرمود : مؤمن اهل الفت بوده و نيز مورد انس و الفت ديگران است ؛ و كسى كه با ديگران الفت نمىگيرد و ديگران نيز با او انس و الفت نمىگيرند هيچ خيرى در او نيست . و در حديث ديگرى وارد است كه : تحقيقاً محبوبترين شما نزد خداوند كسانى هستند كه با ديگران انس و الفت داشته و مورد انس و الفت نيز هستند . و تحقيقاً مبغوضترين شما نزد خداوند كسانى هستند كه بين مردم براى سخن چينى رفت و آمد دارند و باعث جدائى برادران دينى مىشوند . » وَ قالَ صَلَّى اللَهُ عَلَيهِ وَءَالِهِ وَ سَلَّمَ : الْمُتَحآبّونَ فى اللَهِ عَلَى عَمودٍ مِن ياقُوتَةٍ حَمْرآءَ ، رَأْسُ الْعَمودِ سَبْعونَ ألْفَ غُرْفَةٍ ، يُشْرِفونَ عَلَى الْجَنَّةِ يُضىءُ حُسْنُهُمْ كَما تُضىءُ الشَّمْسُ ، عَلَيهِمْ ثيابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ ، مَكْتوبٌ عَلَى جِباهِهِمْ : الْمُتَحآبُّونَ فى اللَهِ . وَ قالَ صَلَّى اللَهُ عَلَيهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ : يُنْصَبُ لِطآئِفَةٍ مِنَ النّاسِ كَراسِىُّ حَوْلَ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَمَةِ ، وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، يَفْزَعُ النّاسُ وَ هُمْ لا يَفْزَعونَ وَ يَخافُ النّاسُ وَ هُمْ لا يَخافُونَ ، اولَئِكَ أوْليآءُ اللَهِ الَّذينَ لا خَوْفٌ عَلَيهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ . فَقيلَ : مَن هُمْ يا رَسولَ اللَهِ ؟ فَقالَ : هُمُ الْمُتَحآبّونَ فى اللَهِ . « و حضرت رسول أكرم صلّى الله عليه و آله و سلّم فرمودند : كسانى كه بخاطر خدا