السيد محمد حسين الطهراني
21
رساله مودت (تفسير آيه قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) (فارسى)
بِسْمِ اللَهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيم الحَمدُ لِلَّهِ ربِّ العالَمينَ و صلَّى اللَهُ عَلَى سَيّدِنا مُحمَّدٍ وَ ءَالِهِ الطّاهِرين وَ لَعْنَةُ اللَهِ عَلَى أعْدآئِهِمْ أجْمَعين مِنَ الْأَنَ إلَى قِيامِ يَوْمِ الدّين وَ لا حَولَ وَ لا قُوّةَ إلّابِاللَهِ الْعَلىِّ الْعَظيم مطالبى كه در اين كتاب آمده است ، خلاصهء مباحثى است در تفسير آيه مودّت : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى و لزوم محبّت اهلبيت عليهم السّلام ، و نقل و بررسى برخى از وقايع بعد از رحلت حضرت رسول أكرم صلّى الله عليه و آله و سلّم تا شهادت حضرت فاطمهء زهرا سلام الله عليها كه حضرت علّامه آية الله حاج سيّد محمّد حسين حسينى طهرانى قدّس الله نفسه الزّكيّه در هشت جمعه در ماههاى ربيع الأوّل و جُمادَى الاولى و جمادى الثّانيهء سال 1391 هجرى قمرى در مسجد قائم طهران ايراد فرمودهاند . و در همان زمان آيات و روايات مورد بحث و شالودهاى از مباحث را مكتوب نمودهاند تا در موقعيّت مناسب بازنويسى و تحرير شود . و سپس در ضمن مطالعات خود به مطالب و روايات ديگرى بر خورد نمودهاند ( كه به چند مورد در صفحهء آخر كتاب اشاره نمودهاند ) و آوردن آنها را نيز در اين كتاب مناسب ديده ، و در آخر نوشتهء خود اين معنى را متذكّر گرديدهاند : « لا يَخفَى أنّ ءَايةَ اللهِ السّيّدَ شرفَ الدّينِ العامِلىَّ فى كتابِه البَديعِ المُسَمَّى « الكلمةَ الغَرّآءَ فى تفضيلِ الزّهرآءِ عَليها السّلامُ » بَحثَ عن أربعِ ءَاياتٍ دَآلّةٍ عَلى تَفضيلِها : الأوّلُ : ءَايةُ المُباهلَة ، الثّانى : ءَايةُ التّطهير ، الثّالثُ : ءَايةُ المَودّةِ ، الرّابعُ : ءَاياتُ الأبرارِ ؛ بحثًا تآمًّا وافيًا جامعًا . و أوردَ بحثَهُ حَولَ ءَايةِ المودَّةِ فى الفَصلِ الثّالثِ مِن هَذا الكتابِ ص 218 إلى ص 230 مِن مجموعتِهِ الَّتى فيها كتابُهُ : « الفُصولُ المُهمّةُ » و هَذا الكتابُ مِن الطّبعِ الخامسِ .