السيد محمد حسين الطهراني

13

لمعات الحسين (ع) (فارسى)

مَجَارِى الامُورِ وَ الاحْكَامِ عَلَى أَيْدِى الْعُلَمَآءِ بِاللَهِ ، الامَنَاءِ عَلَى حَلَالِهِ وَ حَرَامِهِ ؛ چنين مىگويند كه : اللَهُمَّ إنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مَا كَانَ مِنَّا تَنَافُسًا فِى سُلْطَانٍ ، وَ لَا الْتِمَاسًا مِنْ فُضُولِ الْحُطَامِ ؛ وَ لَكِنْ لِنَرَى الْمَعَالِمَ مِنْ دِينِكَ ، وَ نُظْهِرَ الإصْلَاحَ فِى بِلَادِكَ ، وَ يَأْمَنَ الْمَظْلُومُونَ مِنْ عِبَادِكَ ، وَ يُعْمَلَ بِفَرَآئِضِكَ وَ سُنَنِكَ وَ أَحْكَامِكَ . فَإنْ لَمْ تَنْصُرُونا « 1 » وَ تُنْصِفُونَا قَوِىَ الظَّلَمَة عَلَيْكُمْ ،

--> ( 1 ) در طبع اوّل « لمعات الحسين » عليه السّلام كه گراور عين خطّ حقير بود ، طبق نسخهء وحيدهء نزد حقير از كتاب « تحف العقول » كه طبع مكتبهء صدوق با تصحيح دانشمند محترم جناب آقاى حاج على اكبر غفّارى أمدّ اللهُ فى عمره الشّريف بود ، اين كلمه به صورت فإنّكم تنصرونا ضبط شده بود ، و ما هم به همان نهج آورده و ترجمه نموديم ؛ ولى همانطور كه پيداست معنى سليس نيست و داراى تعقيد معنوى و نياز به تقدير حذف دارد تا با مراد سازگار آيد . پس از طبع كتاب باز به چند نسخهء خطّى مراجعه شد ، در آنها هم با همين عبارت : فإنّكم تنصرونا بود . و از طرفى چون جناب مصحّح گرامى ، با حقير سابقهء دوستى و آشنائى داشتند و حقير پشتكار ايشان را در مراجعه به مصادر و دقّت تصحيح مىدانستم براى رفع محذور و توضيح مطلب به ايشان ارجاع شد . در پاسخ چنين فرموده بودند : ما در حين طبع كتاب « تحف العقول » به چندين مصدر خطّى مراجعه نموديم ، در همه آنها فإنّكم تنصرونا بود ، و چون خود ما هم معنى را غير سليس يافتيم