السيد محمد حسين الطهراني

4

لمعات الحسين (ع) (فارسى)

سخت‌ترين و تاريكترين دوره‌ها از نقطهء نظر فشار و غلبهء حكومت جائرهء بنى اميّه بوده است ، كه اختناق و تدليس و تلبيس و جهل و ريا و كذب و خدعه بحدّ اعلاى خود رسيده بود ، همانطور كه از خطبهء حضرت أمير المؤمنين عليه السّلام در اواخر عمر شريف مشهود است ؛ آنجا كه مىفرمايد : وَ اعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللَهُ ! أَنَّكُمْ فِى زَمَانٍ الْقَآئِلُ فِيهِ بِالْحَقِّ قَلِيلٌ ، وَ اللِسَانُ عَنِ الصِّدْقِ كَلِيلٌ ، و اللَازِمُ لِلْحَقِّ ذَلِيلٌ . أَهْلُهُ مُعْتَكِفُونَ عَلَى الْعِصْيَانِ ، مُصْطَلِحُونَ عَلَى الإدْهَانِ . فَتَاهُمْ عَارِمٌ ، وَ شَآئِبُهُمْ ءَاثِمٌ ؛ وَ عَالِمُهُمْ مُنَافِقٌ ، وَ قَارِئُهُمْ مُمَاذِقٌ ؛ لَا يُعَظِّمُ صَغِيرُهُمْ كَبِيرَهُمْ ، وَ لَا يَعُولُ غَنِيُّهُمْ فَقِيرَهُمْ . « 1 » « و بدانيد - خداى شما را رحمت كند - شما در زمانى قرار گرفته‌ايد كه گويندهء حقّ در اين زمان كم است ، و زبان از بيان گفتار راست ، خسته و نارسا و ناگوياست . كسى كه ملازمت حقّ كند ذليل است . اهل اين زمان

--> ( 1 ) « نهج البلاغة » خطبهء 231 ؛ و از شرح عبده ، طبع مصر : ج 1 ، ص 462