السيد محمد حسين الطهراني
414
نگرشى بر مقاله بسط و قبض تئوريك شريعت دكتر عبد الكريم سروش (فارسى)
خودش چنين است بلكه رواج شرابخوارى و باده گسارى و تغنّى آنچنان بالا گرفته است كه حتّى در حرمين شريفين مكّه و مدينه عمّال او شراب ميخورند ، و بدون پروا در مَسْمَع و منظر عامّ مجالس لهو و لعب تشكيل ميدهند . ماليات و خراج مسلمين را صرف اين گونه مطامع مينمايند ، و فقر و تنگدستى آنقدر بر ضعفاء و مستمندان غالب آمده كه ساتر عورت ندارند ؛ و قُوت لا يموت به دستشان نميرسد . للّه الحمد و له الشّكر اين مجلّد كه جلد دوّم از « نور ملكوت قرآن » از دورهء « أنوار الملكوت » و از قسمت ششم از « دورهء علوم و معارف اسلام » است ، در غروب آفتاب روز چهاردهم شهر شعبان المعظّم ، ليلهء مباركهء ميلاد با سعادت حضرت بقيّة الله الاعظم حجّة بن الحسَن العسكرىّ عجَّل الله تعالَى فرجَه الشّريف و جعلَنا اللهُ ترابَ مَقْدَمه المبارك ، سنهء يكهزار و چهارصد و نه از هجرت نبويّه على مهاجرها ءَالاف التّحيّة و السّلام ؛ در شهر مقدّس مشهد رضوى على ثاويه ءَالاف التحيّة و الإكرام ؛ به دست و خامهء حقير فقير سيّد محمّد حسين حسينىّ طهرانىّ غفَر اللهُ له ذنوبَه ، و وفَّقه لما يُحبّه و يَرضاه اختتام پذيرفت . اللهُمَّ صَلِّ عَلَى الْمُصْطَفَى مُحَمَّدٍ ، وَ الْمُرْتَضَى عَلىٍّ ، وَ الْبَتولِ فاطِمَةَ ، وَ السِّبْطَيْنِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ؛ وَ عَلَى زَيْنِ الْعابِدينَ عَلىٍّ ، وَ الْباقِرِ مُحَمَّدٍ ، وَ الصّادِقِ جَعْفَرٍ ، وَ الْكاظِمِ موسَى ، وَ الرِّضا عَلىٍّ ، وَ التَّقىِّ مُحَمَّدٍ ، وَ النَّقىِّ عَلىٍّ ، وَ الزَّكىِّ الْعَسْكَرىِّ الْحَسَنِ ؛ وَ صَلِّ عَلَى الْهادى الْمَهْدىِّ ، صاحِبِ الزَّمانِ ، وَ خَليفَةِ الرَّحْمَنِ ، وَ قاطِعِ الْبُرْهانِ ، وَ إمامِ الانْسِ وَ الْجآنِّ ، صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ أجْمَعِين