السيد محمد حسين الطهراني
367
نگرشى بر مقاله بسط و قبض تئوريك شريعت دكتر عبد الكريم سروش (فارسى)
در حديث نبوىّ وارد است : كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَة ؛ « 1 » الْفَطْرُ : الا بْتِدآءُ وَ الاخْتِراع . وَ الْفِطْرَةُ : الْحالَةُ مِنْهُ ، كَالْجِلْسَةِ وَ الرِّكْبَةِ . وَ الْمَعْنَى : أنَّهُ يولَدُ عَلَى نَوْعٍ مِنَ الْجِبِلَّةِ وَ الطَّبْعِ الْمُتَهَيِّئ لِقَبولِ الدّينِ ؛ فَلَوْ تُرِكَ عَلَيْها لَا سْتَمَرَّ عَلَى لُزومِها وَ لَمْ يُفارِقْها إلَى غَيْرِها ، وَ إنَّما يَعْدِلُ عَنْهُ مَنْ يَعْدِلُ لِافَةٍ مِنْ ءَافاتِ الْبَشَرِ وَ التَّقْليدِ . ثُمَّ تَمَثَّلَ بِأوْلادِ الْيَهودِ وَ النَّصارَى فى اتِّباعِهِمْ لِا بآئِهِمْ وَ الْمَيْلِ إلَى أدْيانِهِمْ عَنْ مُقْتَضَى الْفِطْرَةِ السَّليمَة . « هر مولودى كه متولّد شود ، بر فطرت متولّد مىشود . فَطْر به معناى ابتداء و اختراع است . و فِطْرَة حالت و كيفيّت آن را بيان مىكند مثل جِلْسَة و رِكْبَة ؛ يعنى به نوعى خاصّ نشستن ، و به نوعى خاصّ سوار شدن . و بنابراين ، معناى حديث اينطور مىشود كه : هر نوزاد آدمى كه به دنيا آيد ، بر نوعى خاصّ و كيفيّتى مخصوص از صفات جِبلّى و طبعى كه آماده براى هر گونه پذيرش دين الهى است متولّد مىشود ؛ بطوريكه اگر آن نوزاد را با همان صفات واگذارند ، پيوسته بر آن صفات استمرار دارد و دست به غير آن صفات
--> ( 1 ) در « إحيآء العلوم » ج 3 ، ص 13 از رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم روايت كرده است كه فرمود : كُلُّ مَوْلودٍ يولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ؛ وَ إنَّما أبَواهُ يُهَوِّدانِهِ وَ يُنَصِّرانِهِ وَ يُمَجِّسانِهِ . و در تفسير « روح البيان » از طبع جديد ، جزء 21 ، سوره روم ، ج 7 ، ص 31 بدين عبارت است : قَولُه علَيه السّلام : ما مِنْ مَوْلودٍ إلّا وَ قَدْ يولَدُ عَلَى فِطْرَةِ الإسْلامِ ؛ ثُمَّ أبَواهُ يَهَوِّدانِهِ وَ يُنَصِّرانِهِ وَ يُمَجِّسانِهِ كَما تُنْتِجُ الْبَهيمَةُ بَهيمَةً هَلْ تُحِسّونَ فيها مِنْ جَدْعآءَ ؟ حَتَّى تَكونوا أنْتُمْ تَجْدَعونَها . « هيچ نوزاد آدمى نيست مگر آنكه بر فطرت اسلام متولّد مىشود ، و پس از اين پدر و مادرش او را به كيش يهود و نصارى و مجوس ميكشانند . همچنانكه چهارپايان ، چهارپا ميزايند بدون عيب و نقص . آيا شما در ميان نوزادانشان معيوب و بينى بريده ميبينيد ؟ نه ! بلكه شما هستيد كه بينى آنها را ميبريد ؛ و يا گوش و زبان و دستشان را ميبريد و معيوب ميكنيد ! » در « أقرب الموارد » در مادّه جَدَعَ گويد : جَدَعَ يَجْدَعُ به معناى بريدن بينى است و مجازاً در بريدن گوش و لب و دست نيز استعمال مىشود .