السيد محمد حسين الطهراني

273

نگرشى بر مقاله بسط و قبض تئوريك شريعت دكتر عبد الكريم سروش (فارسى)

يَا هِشَامُ ! إنَّ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حُجَّتَيْنِ : حُجَّةً ظَاهِرَةً وَ حُجَّةً بَاطِنَةً . فَأَمَّا الظَّاهِرَةُ فَالرُّسُلُ وَ الانْبِيَآءُ وَ الائِمَّةُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ؛ وَ أَمَّا الْبَاطِنَةُ فَالْعُقُولُ . « اى هشام ! خداوند براى مردم دو حجّت گذارده است : يك حجّت ظاهر و يك حجّت باطن ؛ حجّت ظاهر رسولان و پيغمبران و امامان عليهم السّلام هستند ، و حجّت باطن عقلهاى ايشانست . » يَا هِشَامُ ! الصَّبْرُ عَلَى الْوَحْدَةِ عَلَامَةُ قُوَّةِ الْعَقْلِ . فَمَنْ عَقَلَ عَنِ اللَهِ اعْتَزَلَ أَهْلَ الدُّنْيَا وَ الرَّاغِبِينَ فِيهَا ، وَ رَغِبَ فِيمَا عِنْدَ اللَهِ ؛ وَ كَانَ اللَهُ أُنْسَهُ فِى الْوَحْشَةِ ، وَ صَاحِبَهُ فِى الْوَحْدَةِ ، وَ غِنَاهُ فِى الْعِيلَةِ ، وَ مُعِزَّهُ مِنْ غَيْرِ عَشِيرَةٍ . « اى هشام ! شكيبائى و پايدارى در تنها زيستن ، علامت قوّت عقل است . بنابراين كسى كه عقلش به پايه‌اى رسد تا بتواند در هر امرى از امور خودش بدون واسطه بشرى علم و درايتش را از خداوند اخذ كند ، از مردم و از كسانى كه دل به دنيا بسته‌اند و رغبت بدان دارند كناره ميگيرد ؛ و از خود دنيا و زينتها و اعتباريّات آن پهلو تهى مىكند ، و به آنچه در نزد خداست از خيرات حقيقيّه و انوار الهيّه ، و اشراقات عقليّه و ابتهاجات ذوقيّه و سكينه‌هاى روحيّه ، دل ميبندد و راغب مىشود . و يگانه انيس و مونس او در وحشت و دهشت عالم كثرت و غوغاى بيدرنگ آن خدا ميگردد . و رفيق و همنشين و مصاحب وى در وحدت و تنهائيش ، و موجب بى نيازى و توانگريش در عسرت عيال و نگهدارى و ارتزاق آنها ، و باعث عزّت و شرفش بدون داشتن عشيره و قوم و خويش و مددكار ؛ خدا مىشود و بس . » تتمّة روايت حضرت در أفضليّت عقل : ما عُبِدَ اللهُ بِشَىءٍ أفضَلَ مِنَ العَقلِ يَا هِشَامُ ! كَانَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : مَا عُبِدَاللَهُ بَشَىْءٍ أَفْضَلَ مِنَ الْعَقْلِ ؛ وَ مَا تَمَّ عَقْلُ امْرِىٍ حَتَّى يَكُونَ فِيهِ خِصَالٌ شَتَّى : الْكُفْرُ وَ الشَّرُّ مِنْهُ مَأْمُونَانِ ، وَ الرُّشْدُ وَ الْخَيْرُ مِنْهُ مَأْمُولَانِ ، وَ فَضْلُ مَالِهِ