السيد محمد حسين الطهراني

305

نور ملكوت قرآن از قسمت أنوار الملكوت (فارسى)

[ معناى إنّ الله خلق الانسان على صورته عند المحققين ] إنّ الصّورة الإنسانيّة أكبر حجّة الله على خلقه . و هي الكتاب الّذى كتبه بيده . و هي الهيكل الّذى بناه بحكمته . و هي مجموع صور العالمين . و هي المختصر من اللّوح المحفوظ . و هي الشّاهد على كلّ غائب . و هي الحجّة على كلّ جاحد . و هي الصّراط المستقيم إلى كلّ خير . و هي الصّراط الممدود بين الجنّة و النّار . « 1 » ( تحقيقا صورت انسانى ، بزرگترين حجّت خداوند است بر مخلوقاتش . و اوست كتابى را كه خداوند به دست خودش نوشته است . و اوست هيكل و بنائى كه خداوند او را به حكمت خود بنا فرموده است . و اوست مجموع صورت‌هاى عالميان . و او مختصرى است از عالم لوح محفوظ . و اوست شاهد و حاضر بر هر چيز غائبى . و اوست حجّت خداوندى بر هر شخص منكرى . و اوست صراط مستقيم به سوى هر گونه خيرى . و اوست پلى و صراطى كه در ميان بهشت تا آتش كشيده شده است . ) و در حديث مشهور نبوى است كه : إنّ الله خلق أدم على صورته . « 2 » و فى رواية : على صورة الرّحمن ( خداوند آدم را بر صورت خودش آفريد . و در روايتى است كه : آدم را بر صورت رحمن آفريد . ) يعنى آدم را بر صفت خودش : حىّ و عالم و مريد و قادر و سميع و بصير و متكلّم آفريد . و چون حقيقت هر چيز در خارج با او صورت آن ، متحقّق مىشود ؛ فلهذا

--> ( 1 ) تمام اين فقرات را عارف والامقام : سيد حيدر أملى ، در جامع الأسرار بدين عبارت آورده است كه : و إلى مثل هذا الإنسان و مرتبته أشار مولانا جعفر بن محمّد الصّادق عليهما السّلام ، فى قوله : آنگاه حديث را تا آخر ذكر نموده است ( ص 383 ، شمارهء رقم 765 ) ( 2 ) شيخ نجم الدّين رازى در كتاب مرصاد العباد ص 3 از طبع بنگاه ترجمه و نشر كتاب بدين عبارت روايت كرده است كه : خلق الله أدم على صورته ؛ و در ص 650 كه مدركش را ذكر كرده است ، معلّق گويد : روايتى است كه صور مختلف آن در احاديث مثنوى ص 114 و ص 213 نقل شده است .