السيد محمد حسين الطهراني
301
نور ملكوت قرآن از قسمت أنوار الملكوت (فارسى)
لقد ظهرت فلا تخفى على أحد * إلّا على أكمه لا يعرف القمرا « 1 » [ روايات وارده در تجلّى خدا به صور مختلف ] ( هرآينه حقّا و تحقيقا تو پيدا و هويدا شدى ؛ بهطورىكه براى هيچكس پنهان نيستى ، مگر بر كور مادرزادى كه أصلا معنى و مفهوم ماه روشن را در آسمان نمىتواند إدراك كند . ) فإن قلت بالتّنزيه كنت مقيّدا * و إن قلت بالتّشبيه كنت محدّدا ( 1 ) و إن قلت بالأمرين كنت مسدّدا * و كنت إماما فى المعارف سيّدا ( 2 ) فمن قال بالإشفاع كان مشركا * و من قال بالإفراد كان موحّدا ( 3 ) فإيّاك و التّشبيه إن كنت ثانيا * و إيّاك و التّنزيه إن كنت مفردا ( 4 ) فما أنت هو ! بل أنت هو و تراه * فى عين الأمور مسرّحا و مقيّدا ( 5 ) « 2 »
--> ( 1 ) اين بيت را و بيت ديگرش در دو جاى از جامع الأسرار ، سيد حيدر آملى آورده است : أوّل در ص 165 كه گويد : و قولهم : ظهرت فلا تخفى على أحد * إلّا على أكمه لا يعرف القمرا لكن بطنت بما أظهرت محتجبا * فكيف يعرف من بالعرف مستترّا و به دنبال آن اين ابيات را آورده است كه و قولهم : و الخلق كلّهم أستار طلعتها * و الأمر أجمعهم كانوا لها نقبا ما فى التّستّر فى الأكوان من عجب * بل كونها عينها فيما ترى عجبا و كقولهم : سبحان من أظهر ناسوته * سرّ سنا لاهوته الثاقب ثمّ بدا في خلقه ظاهرا * فى صورة الأكل و الشّارب و كقولهم : توهمّت قدما أنّ ليلى تبرقعت * و إنّ لثاما دونها يمنع اللّثما فلاحت فلا و الله ! ما كان حجبها * سوى أنّ طرفى كان عن حسنها أعمى دوّم در ص 666 كه باز بعد از آوردن بيت ديگرش گويد : و كذلك فى قولهم : مظاهر الحق لا تعدّ * و الحقّ فينا لا تحدّا ان أبطن العبد كان ربّ * أو أظهر الرّبّ كان عبد ( 2 ) اين أبيات از شيخ العرفاء محيى الدّين عربى است در فصوص الحكم ، فصّ ثالث كه فصّ نوعى است ؛ و چون ما از شرح فصوص قيصرى طبع سنگى در اينجا آورديم اين طبع صفحهشمارى ندارد ، فلهذا -