السيد محمد حسين الطهراني

294

نور ملكوت قرآن از قسمت أنوار الملكوت (فارسى)

و أمّا از طريق خاصّه روايت جليل و معتبرى را شيخ الفقهاء الأقدمين و أسوة المحدثين الموثّقين الشيخ الأكبر الأعظم : ابى القاسم جعفر بن محمد بن قولويه متوفّى در سنهء 367 هجريّه در كتاب كامل الزيارات خود كه از ارزشمندترين كتب شيعه محسوب مىشود ؛ ذكر كرده است . و ما به جهت اهميّت اين حديث كه در دو جاى از كتاب « 1 » روايت نموده است ؛ آن را با متن سند ، و عين عبارت مىآوريم ؛ و سپس به شرح و ترجمهء آن مىپردازيم : ابن قولويه : جعفر بن محمد ، از پدرش رحمة الله : محمّد بن جعفر بن موسى بن مسرور ، از سعد بن عبد الله ، از محمد بن عيسى ، از محمد بن سنان ، از أبو سعيد قمّاط ، از ابن أبى يعفور از حضرت أبو عبد الله صادق آل محمد عليه السّلام روايت مىكند كه او گفت : بينما رسول الله صلّى الله عليه و آله فى منزل فاطمة ، و الحسين فى حجره ، إذ بكى و خرّ ساجدا ثمّ قال : يا فاطمة ! يا بنت محمّد ! إنّ العلىّ الأعلى ترائى لى فى بيتك هذا فى ساعتى هذه ، فى أحسن صورة ، و أهيأ هيئة ، فقال لى : يا محمّد ! أ تحبّ الحسين ؟ ! قلت : يا ربّ ! قرّة عينى ، و ريحانتى ، و ثمره فؤادى ، و جلدة ما بين عينى ! فقال : يا محمّد ، و وضع يده على رأس الحسين عليه السّلام : بورك من مولود ! عليه بركاتى ، و صلواتى ، و رحمتى ، و رضوانى ! و نقمتى ، و لعنتى ، و سخطى ، و عذابى ، و خزيى ، و نكالى على من قتله و ناصبه و ناواه و نازعه ! أما إنّه سيّد الشّهداء من الأوّلين و الآخرين فى الدّنيا و الآخرة ، و سيّد

--> ( 1 ) أول در ص 66 و ص 67 ، در باب يازدهم : لعنت خداوند تبارك و تعالى و لعنت پيغمبران بر قاتل حسين بن عليّ عليهما السّلام ؛ دوم در ص 70 و ص 71 ، در باب دوازدهم : گفتار رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم كه پس از او امّت او ، حسين عليه السّلام را مىكشند . و علّت تعدّد ذكر اين روايت ، تعدّد أبواب است ؛ نه تعدّد خود روايت . زيرا اين روايت متنا و سندا دو جاى از اين كتاب بطور تساوى آمده است .