السيد محمد حسين الطهراني

284

نور ملكوت قرآن از قسمت أنوار الملكوت (فارسى)

چگونه ممكنست اين غرائب و عجايب از نفس عارف بالله ، طلوع كند ؟ و از نفوس شريفهء انبياء و ائمّه و أولياء به ظهور برسد ؟ بدين أبيات ، براى توضيح مطلب ؛ حقيقت را شرح مىدهد : فكن فطنا ، و انظر بحسّك منصفا * لنفسك فى أفعالك الأثريّة ! ( 1 ) و شاهد إذا استجليت نفسك ما ترى * به غير مراء ، فى المرائى الصّقيلة ؟ ( 2 ) أ غيرك فيها لاح ؟ أم أنت ناظر * إليك بها ، عند انعكاس الأشعّة ؟ ( 3 ) و أصغ لرجع الصّوت ، عند انقطاعه * إليك ، بأكناف القصور المشيدة ! ( 4 ) أهل كان من ناجاك ، ثمّ ، سواك ، أم * سمعت خطابا عن صداك المصوّت ؟ ( 5 ) و قل لى : من ألقى إليك علومه * و قدر كدت منك الحواس بغفرة ؟ ( 6 ) و ما كنت تدرى ، قبل نومك ما جرى * بأمسك ، أو ما سوف يجرى بغدوة ! ( 7 ) فأصبحت ذا علم بأخبار من مضى * و أسرار من يأتى ، مدلّا بخبرة ! ( 8 ) أ تحسب من جاراك فى سنة الكرى * سواك ، بأنواع العلوم الجليلة ؟ ( 9 ) و ما هى إلّا النّفس ، عند اشتغالها * بعالمها ، عن مظهر البشريّة . ( 10 ) « 2 » 1 - بنابراين ، به هوش باش و با درايت و زيركى در اين مسائل وارد شو ! و از روى انصاف در كارهاى واجد أثر و نتيجه‌اى كه از تو سر مىزند ؛ و در خارج تحقّق مىيابد ؛ نظرى به حواسّ ظاهريّهء خود بنما !

--> - ابطال تناسخ فرموده است : لزوم اجتماع نفسين على صيعية تناسخا قد أبطلا . و عمدهء دليل و برهان قاطع بر بطلان تناسخ و اخواتش برهان صدر المتألهين است كه : چون نفس به بدن تعلق دارد و تركيب ميان آن دو طبيعى و اتحادى است ، و در هر كدام حركت جوهريّه موجود است ، در أثر تعلّق به بدن ، مراحلى را از استعدا پشت سر گذاشته و به فعليّت رسيده است . اينك اگر بخواهد به قالب جسمى ديگرى حلول كند ، بايد دو مرتبه آن مراحل را از استعداد به سوى فعليّت طى كند . و بالقوّه و بالاستعداد در آمدن چيزى كه فعليّت پيدا كرده است ؛ محال است . ( منظومه ، از طبع ناصرى ، غرر في اقسام التناسخ ، و غرر في إبطال التناسخ ، ص 312 و ص 311 . ( 2 ) . ديوان ابن فارض ، ص 108 ، بيت 659 تا بيت 668 .