السيد محمد حسين الطهراني
273
نور ملكوت قرآن از قسمت أنوار الملكوت (فارسى)
حقّ اليقين نمودم ؛ و حقيقت موجود را دريافتم . ) « 1 » آنگاه پس از شرح مفصّل و تفصيل كيفيّت منازل و آثار وجودى و لوازم لاينفك آن مىگويد : [ أبيات ابن فارض مصرى عارف عاليمقام در سفر به سوى حق اليقين ] و موضعها فى عالم الملكوت ما * خصصت من الإسرار « 2 » به دون اسرتى ( 1 ) مدارس تنزيل ، محارس غبطة * مغارس تأويل ، فوارس صنعة ( 2 ) و موقعها من عالم الجبروت من * مشارق فتح ، للبصائر مبهت ( 3 ) آرائك توحيد ، مدارك زلفة * مسالك تمجيد ، ملائك نصرة ( 4 ) و منبعها بالفيض ، فى كلّ عالم * لفاقة نفس ، بالإفاقة أثرت ( 5 ) فوائد إلهام ، روائد نعمة * عوائد إنعام ، موائد نعمة ( 6 ) و يجرى بما تعطى الطّريقة سائرى * على نهج ما منّى ، الحقيقة أعطت ( 7 ) و لمّا شعبت الصّدع ، و التأمت خطو * ر شمل بفرق الوصف غير مشتّت ( 8 ) و لم يبق ما بينى و بين توثّقى * بإيناس ودّى ، ما يؤدى لوحشة ( 9 ) تحقّقت أنّا فى الحقيقة واحد * و أثبت صحو الجمع محو الشّتّت ( 10 ) و كلّى لسان ، ناظر ، مسمع ، يد * لنطق ، و إدراك ، و سمع و بطشة ( 11 ) « 3 »
--> ( 1 ) مولى عبد الرزاق كاشانى در شرح تائيّه ، خود كه مسمّى است به : كشف الوجوه الحرّ لمعانى نظم الدّرّ ، ص 387 گويد : علم اليقين عقد ذهنىّ مطابق بلا اضطراب ؛ و عين اليقين مشاهدة بلا حجاب ، و حقّ اليقين اتّحاد بعد اقتراب . و بعضى از صوفيّه گفتهاند : علم اليقين حال التفرّقة ، و عين اليقين حال الجمع ، و حقّ اليقين حال جمع الجمع بلسان التّوحيد . و نيز گفته شده است كه : لليقين اسم و رسم . و علم و عين ، و حقّ . فالاسم و الرّسم للعوام ، و العلم علم اليقين للأولياء . و عين اليقين لخواصّ الاولياء ، و حقّ اليقين للأنبياء . و حقيقة حق اليقين اختصّ به نبيّنا محمّد صلّى الله عليه ( و آله ) و سلّم . ( 2 ) از اين آيهء شريفه اتخاذ شده است : سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( آيهء 1 ، از سورهء 17 : إسراء ) پاك و مقدس است آن خداوندى كه بندهء خود را در شب ، سير داد از مسجد الحرام تا مسجد أقصى كه ما أطراف آن را بركت داده بوديم ؛ براى اينكه ما به آن بندهء خود از آيات خودمان نشان دهيم و تحقيقا خداوند سميع و بصير است . ( 3 ) ديوان ابن فارس ، ص 100 بيت 569 تا 579 .