السيد محمد حسين الطهراني
147
نور ملكوت قرآن از قسمت أنوار الملكوت (فارسى)
زياد هم به رياضات ، و مستحبّات ، و نوافل ، و ترك مكروهات مشغول نبودهاند أمّا در أثر مراعات همين امورى كه به نفوس مردم وابسته است ؛ از قبيل نرنجانيدن زيردست ، و نرنجيدن از مردم ، و توقير و تكريم در مقابل ذوى الحقوق ، از بزرگان ، و أولياء ، و والدين ، به مقامات عاليه ، و درجات ساميه نائل آمدهاند . [ آيات قرآن دالّ بر آنكه بينايانند كه قرآن را حقّ مىبينند ؛ و كسى كه حقّ نمىبيند كور است ] بارى از بحث در اين آيهء مباركه و بيان ، اين قضيّه معلوم شد : چطور قرآن به سوى سبل سلام رهبرى مىكند ؟ و بر مرد دستفروش ، تهى دست كه گيوهء خود را ورميكشد ، و سرمايه و بضاعت مزجاة خود را هر روز به دوش مىكشد ، چنان يقين و بصيرتى مىدهد كه : عقلاى عالم از ادراك آن عاجز ، و او بر همه تعيّنات و امور اعتباريّه لبخند مىزند ، و با چشمى باز و ملكوتى در عالم گذر مىكند ؛ و بر مردم نابينا و كور از إدراك حقايق و معنويّات ترحّم مىنمايد ؛ و خود را صدرنشين عالم إمكان و فراز مسند خورشيد را تكيهگه خود مىبيند . در اينجا ديگر نبايد تعجّب كنيم كه : چگونه قرآن اين أفراد را صاحب يقين و حقّ ، و مخالفانشان را كور تلقّى مىكند ؛ و آنان را اولو الألباب و صاحبان خرد و فهم معرّفى مىنمايد ؛ و بر مخالفانشان لعنت مىفرستد ؛ و عاقبت وخيمى را برايشان در انتظار است : أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمى إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ . الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ لا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ - وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ - وَ الَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ أَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَ عَلانِيَةً وَ يَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها وَ مَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَ أَزْواجِهِمْ وَ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَ الْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ - سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ - وَ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَ يَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ . « 1 »
--> ( 1 ) آيهء 19 تا 25 ، از سورهء 13 : رعد