السيد محمد حسين الطهراني
11
ولايت فقيه در حكومت اسلام (فارسى)
أمان را محترم مىشمردند ) آيا أمان تو هم مانند أمان پيغمبر محترم است ؟ ! گفت : نه به خدا قسم - فدايت شوم - اين كار را نمىكنند و وفا هم نمىكنند ؛ چه بسا آنكه را من أمان دادهام مىكشند . حضرت فرمود : بنابراين ، با آنها خارج نشو ! بعد فرمود : در آنجا شمشير است ؛ يعنى ظلم است ، كشتن است ، عدالت و دعوت به قرآن و حقّ نيست . آن جهادى محترم است كه در آن أمان باشد . هر أمانى محترم است و بر تمام أفراد لازم است كه به آن اعتنا كنند ، كما اينكه پيغمبر طبق آيات قرآن به أمان مؤمنين و مسلمين اعتنا مىنمود ، و غنيمتى كه إنسان مىگيرد بايد طبق قاعدهء قرآن باشد ؛ أمّا اينها خروج و كشتار است ، نه جهاد . هفتم : خَبَر الْحَسَنِ بْنِ الْعَبّاسِ بْنِ الْجَوْشىِّ عَنْ أبى جَعْفَرٍ الثّانى عَلَيْهِ السَّلَامُ فى حَديثٍ طَويلٍ فى بَيانِ ( إِنَّا أَنْزَلْناهُ ) قَالَ : وَ لَا أعْلَمُ فِى هَذَا الزَّمَانِ جِهَادًا إلَّا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ وَ الْجوَارَ . « 1 » در اين خبر هم حضرت إمام محمّد تقىّ عليه السّلام ضمن بيان مفصّلى در تفسير سورهء إِنَّا أَنْزَلْناهُ مى فرمايد : من در اين زمان جهادى را نمىشناسم و سراغ ندارم در عالم متحقّق شود مگر حجّ و عمره و جِوار ( پناه دادن مسلم ) . خبر عبد الملك در اينكه : جهاد حاكمان وقت اگر خير بود در آن از حضرت سبقت نمىگرفتند هشتم : خبر عبد الملك بن عمر است ؛ قَالَ : قَالَ لِى أَبُو عَبْدِ اللَهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا عَبْدَ الْمَلِكِ ! مَا لِى لَا أَرَاكَ تَخْرُجُ إلَى هَذِهِ الْمَوَاضِعِ الَّتِى يَخْرُجُ إلَيْهَا أَهْلُ بِلَادِكَ ؟ ! قَالَ : قُلْتُ : وَ أَيْنَ ؟ قَالَ : جُدَّةَ وَ عُبَّادَانَ وَ الْمَصِيصَةِ وَ قَزْوِينَ . فَقُلْتُ : انْتِظَارًا لِامْرِكُمْ وَ الاقْتِدَآءَ بِكُمْ ! فَقَالَ : إى وَ اللَهِ ! لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إلَيْهِ . عبد الملك بن عمر مىگويد : حضرت صادق عليه السّلام به من فرمودند : اى عبد الملك ! چرا من تو را نمىبينم كه با مردم خارج شوى بسوى اين
--> ( 1 ) جِوار : مَصدرُ جاوَرَ ( و يُقال : أقامَ فى جِوارِه ، أىْ قَرُبَ مَسكَنُه ) الامانُ و العَهد . يُقال : هُو فى جِوارى أى فى عَهدى و أمانى . جَوار : المآء الكَثير .