السيد محمد حسين الطهراني

30

ولايت فقيه در حكومت اسلام (فارسى)

حساب امور متعارفهء شخصى و أخلاقيّات عادى نيست ؛ بلكه رموز و أسرار عرفانى است ؛ اين سرّ و حقيقت و هويّتِ عروج إنسان به مقام تقرّب ، و بيان بواطن و حقائق قرآن است ! ما چگونه ميتوانيم جواز عمل به آنها را با تسامح در أدلّهء سنن ثابت كنيم ؟ ! هر جائى كه ديديد مىگويند : از باب تسامح در أدلّه ، يعنى آن را به كنارى بيندازيد و اعتبار ندهيد ! اين است معنى آن . اين محمل و اين گونه حمل به جهت آنست كه : أخبارى كه در اين كتاب آمده است داراى معانى بلند و عميقى است كه إنسان به حقيقت آن معانى نرسيده است ، آن وقت چون نمىتواند خودش را در آن سطح بياورد و وجود خود را با آن معانى دقيق و ظريف تطبيق بدهد ، لذا مىگويد از إمام نيست و آن را إنكار مىكند ؛ و خلاصه خودش را راحت مىنمايد . اين كار ، كار صحيحى نيست ؛ و اين طريقه در واقع نه تنها إسقاط اين روايات ، بلكه بطور كلّى إسقاط تمام معارف و دقائق و لطائفى است كه از سطح أفكار عاديهء مردم بالاتر و در روايات به كار برده شده است . تحقيق عالم معاصر در تدوين « مصباح » در أواخر قرن دوّم يكى از أخيار معاصرين كه مقدّمه‌اى بر كتاب مطبوع « مصباح الشّريعة » نوشته‌اند ، بعد از بحث مفصّل در آخر اينطور نتيجه گيرى ميكنند : وَ الَّذى خَطَرَ بِبالى وَ أراهُ حَقًّا : أنَّ هَذا الْكِتابَ الشَّريفَ قَدْ جُمِعَ بَعْدَ الْقَرْنِ الثّانى ، و ألَّفَهُ مُؤَلِّفُهُ النِّحْريرُ الْفاضِلُ الْمُوَحِّدُ الْعالِمُ الرَّبّانىُّ فى قِبالِ مَذاهِبَ اخَرَ ، وَ جَمَعَهُ تَأْييدًا لِمَذْهَبِ الشّيعَةِ الْجَعْفَريَّة وَ لِتَرْويجِ مَسْلَكِ الطّآئِفَةِ الإثْنَى عَشَريَّهء ، و نَشْرِ مَرامِهِمْ وَ إظْهارِ عَقآئِدِهِمْ وَ ءَادابِهِمْ وَ تَبْيينِ أخْلاقِهِمْ وَ تَحْكيمِ مَبانيهِمْ ؛ وَ بِهَذَا النَّظَرِ نَسَبَهُ إلَى مُؤَسِّسِ الْمَذْهَبِ وَ مُبَيِّنِ الطَّريقَةِ الْحَقَّة الإمامِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصّادِقِ عَلَيْهِ وَ عَلَى ءَابآئِهِ أفْضَلُ التَّحيَّة . وَ لَمّا كانَ غَرَضُ الْمُؤَلِّفِ الْمُعَظَّمِ لَهُ - رِضْوانُ اللَهِ عَلَيْهِ - فى تأْليفِ هَذا الْكِتابِ تَثْبيتَ مَسْلَكِ الشّيعَةِ وَ تَحْقيقَ المَذْهَبِ الْجَعْفَريَّةِ فى مُقابِلِ مَذاهِبَ