الشيخ الأميني ( مترجم : جمعي از مترجمين )
245
الغدير ( فارسي )
ليالى بعدين الوصال على القلا و يعدى تدانينا على الغربات و اذهن يلحظن العيون سوافرا و يسترن بالايدى على الوجنات و اذ كل يوم لى بلحظى نشوة يبيت بها قلبى على نشوات فكم حسرات هاجها بمحسّر وقوفى يوم الجمع من عرفات الم تر للايام ما جرّ جورها على الناس من نقص و طول شتات و من دول المستهزئين و من غدا بلهم طالبا للنور فى الظلمات فكيف و من انّى بطالب زلفة الى اللَّه بعد الصوم و الصلوات سواحب ابناء النبى و رهطه و بغض بنى الزرقاء و العبلات و هندو ما ادّت سمّيه و ابنها اولوا الكفر فى الاسلام و العجزات هم نقضوا عهد الكتاب و فرضه و محكمه بالزور و الشبهات و لم تك الا محنة قد كشفتم بدعوى ضلال من هن و هنات تراث بلا قربى و ملك بلا هدى و حكم بلا شورى به غير هدات رزايا ارتنا خضرة الافق حمرة وردت اجاجا طعم كل فرات و ما سهلت تلك المذاهب بينهم على الناس الا بيعة الفلتات و ما قيل اصحاب السقيفه جهرة بدعوى تراث فى الضلال نتات و لو قلدوا الموصى اليه امورها لزمّت بمامون من العثرات اخى خاتم الرسل المصفى من القذى و مفترس الابطال فى الغمرات فان حجدوا كان الغدير شهيده و بدر واحد شامخ المضبات واى من القرآن تتلى بفضله و ايثاره بالقوت فى اللزيات و عز خلال ادركته بسبقها مناقب كانت فيه مؤتنفات نوحه گران گنگ و گويا با نالهها و آههاى سوزان خود به گفتگو پرداختند و با نفسهاى خود از راز درون دلباختگان روزگاران پرده برگرفتند و به يارى و ياورى هم شتافتند تا صفوف ظلمت شب ، به سپيده دم در هم شكست .