السيد محمدمهدي بحر العلوم

33

رساله سير و سلوك منسوب به بحر العلوم (فارسى)

قواى مادّيّه در انحطاط ، و بدن در ذبول ، چه مدّت سفر و اقامت او در اين عالم در چهل سال تمام شد . و از اين است كه وارد شده كه : من بلغ الأربعين و لم يأخذ العصا فقد عصى .

--> أربعون غير الأربعين و قالوا : اللّهمّ إنّا لا نعلم منه إلاّ خيرا و أنت أعلم به منّا فاغفر له . فلمّا وضع في قبره قام أربعون غيرهم فقالوا : اللّهمّ إنّا لا نعلم منه إلاّ خيرا و أنت اعلم به منّا فاغفر له . فأوحى اللّه تعالى إلى داود عليه السّلام ما منعك أن تصلّى عليه ؟ قال داود عليه السّلام : للّذي أخبرتنى . قال : فأوحى اللّه إليه إنّه قد شهد قوم فأجزت شهادتهم و غفرت له ما علمت ممّا لا يعلمون . و نيز در « عدّة الدّاعى » ص 201 براى رفع مرض و علّت گويد : الثّالث : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه ربّ العالمين حسبنا اللّه و نعم الوكيل تبارك اللّه أحسن الخالقين لا حول و لا قوّة إلاّ بالله العلىّ العظيم . يدعو بهذا أربعين مرّة عقيب صلاة الصّبح ، و يمسح به على العلّة كائنا ما كانت خصوصا الفطر يبرأ باذن اللّه . و قد صنع ذلك فاشفع به . و نيز در « عدّة الداعى » ص 94 وارد است كه : و من دعا لأربعين من اخوانه باسمائهم و أسماء آبائهم . و من في يده خاتم فيروزج أو عقيق . . . و نيز در « بحار الأنوار » ج 14 ص 551 از شهيد نقل مىكند كه : روى مداواة الحمّى بصبّ الماء . فإن شقّ عليه فليدخل يده في ماء بارد . و من اشتدّ وجعه قرأ على قدح فيه ماء أربعين مرّة الحمد ثمّ يضعه عليه و ليجعل المريض عنده مكتلا برّا و يناول السّائل منه بيده و يأمره ان يدعو له فيعافى . و نيز در « اقبال » ص 589 فرمايد : روينا بإسنادنا إلى جدّى أبي جعفر الطوسى فيما رواه بإسناده إلى مولانا الحسن بن على العسكرى صلوات اللّه عليه انّه قال : علامات المؤمن خمس : صلوات احدى و خمسين ، و زيارة الأربعين و التّختّم باليمين و تعفير الجبين و الجهر ببسم اللّه الرّحمن الرّحيم . و در « خصال » ص 541 از حضرت امير المؤمنين عليه السّلام وارد است كه :