السيد محمد حسين الطهراني
62
معاد شناسى (فارسى)
امر خدا صادر شود ؛ يا آنان را عذاب كند و يا از گناه آنان درگذرد . « 1 » » پنجم : رواياتى هستند كه دلالت دارند بر آنكه بر اعراف ، گناهكاران و خطاپيشگانى وقوف دارند كه حَسَنات و سَيّئات آنان مساوى است ، و هنوز حكم آنان قطعى نشده است . عيّاشى از طَيّار از حضرت صادق عليه السّلام آورده است كه قَالَ : قُلْتُ لَهُ : أَىُّ شَىْءٍ أَصْحَابُ الاعْرَافِ ؟ قَالَ : اسْتَوَتِ الْحَسَنَاتُ وَ السَّيِّئَاتُ ؛ فَإنْ أَدْخَلَهُمُ اللهُ الْجَنَّةَ فَبِرَحْمَتِهِ ، وَ إنْ عَذَّبَهُمْ لَمْ يَظْلِمْهُمْ . « 2 » « به آن حضرت گفتم : اصحاب اعراف كيانند ؟ فرمود : آنان كه حسنات و سيّئات آنها برابر است ؛ حال اگر خداوند آنان را به بهشت برد از روى رحمت اوست ، و اگر عذابشان كند به آنها ستم نكرده است . » و علىّ بن إبراهيم آورده است كه : سُئِلَ الْعَالِمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ مُؤْمِنِى الْجِنِّ أَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ؟ فَقَالَ : لَا ، وَ لَكِنَّ لِلَّهِ حَظَائِرَ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ يَكُونُ فِيهَا مُؤْمِنُو الجِنِّ وَ فُسَّاقُ الشِّيعَةِ « 3 » . « از عالم آل محمّد عليهم السّلام پرسيدند كه : آيا مؤمنان از
--> ( 1 ) « بحار الانوار » ج 8 ، ص 340 ، به نقل از « عقائد صدوق » ص 87 ( 2 ) « تفسير عيّاشى » ج 2 ، ص 18 ؛ و « بحار الانوار » ج 8 ، ص 337 ( 3 ) « تفسير قمّى » ص 624