السيد محمد حسين الطهراني

333

معاد شناسى (فارسى)

گرفتارند ، به آدم بو البشر استغاثه مىكنند ، او مىگويد : من اهل اين كار نيستم ! و پس از آن به نزد موسى مىروند و او نيز همين را مىگويد ، و سپس به نزد محمّد صلّى الله عليه و آله مىروند و او شفاعت مىكند و خداوند بين خلائق حكم مىكند ، و رسول الله حركت نموده ، مىآيند تا آنكه حلقهء در بهشت را مىگيرند ، و در آن‌وقت خداوند ايشان را به مقام محمود بر مىانگيزاند . مقام محمود ، مقام شفاعت است و نيز در « الدّرّ المنثور » ابن جرير و بَيهقى در كتاب « شُعَب الإيمان » از أبو هُرَيره تخريج كرده‌اند كه رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم گفته‌اند : الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الشَّفَاعَةُ . « مقام محمود شفاعت است . » و نيز در همين كتاب از ابن مَردويه از سَعد بن أبى وقّاص تخريج كرده است كه گفته است : سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [ وَ ءَالِهِ ] وَ سَلَّمَ عَنِ الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ ، فَقَالَ : هُوَ الشَّفَاعَةُ . « 1 » . بيان خواجه نصير الدّين طوسى و علّامهء حلّى دربارهء شفاعت خواجه نصير الدّين محمّد بن محمّد بن حسن طوسى رحمة الله عليه در كتاب « تَجْريد الاعتقاد » و يا « تجريد الكلام » فرموده است : الْمَسْأَلَةُ الْعاشِرَةُ فى الشَّفَاعَةِ : وَ الإجْماعُ عَلَى الشَّفَاعَةِ ؛ فَقيلَ لِزِيادَةِ الْمَنافِعِ ؛ وَ يَبْطُلُ مِنَّا فِى حَقِّهِ [ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ سلَّمَ ] ، وَ نَفْىُ الْمُطاعِ لا يَسْتَلْزِمُ نَفْىَ الْمُجابِ ، وَ بَاقى السَّمْعيّاتِ مُتَأَوَّلَةٌ بِالْكُفَّارِ . وَ قِيلَ : فى إسقاطِ الْمَضآرِّ . وَ الْحَقُّ صِدْقُ الشَّفَاعَةِ فيهِمَا وَ ثُبوتُ الثّانى لَهُ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ

--> ( 1 ) « الميزان فى تفسير القرءان » ج 13 ، ص 191 و 192