السيد محمد حسين الطهراني
265
معاد شناسى (فارسى)
است . » و در « تفسير فرات بن إبراهيم كوفى » مُعَنْعَناً از حضرت صادق عليه السّلام از حضرت باقر عليه السّلام آورده است كه : نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِينَا وَ فِى شِيعَتِنَا : فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ . وَ ذَلِكَ أَنَّ اللهَ يُفَضِّلُنَا وَ يُفَضِّلُ شِيعَتَنَا حَتَّى أَنَّا لَنَشْفَعُ وَ يَشْفَعُونَ ، فَإذَا رَأى ذَلِكَ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ قَالُوا : فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ « 1 » . « اين آيه : « پس بنابراين براى ما هيچ شفيعى نيست و هيچ دوست مهربانى نيست » دربارهء ما و شيعيان ما آورده شده است . و علّتش آنست كه خداوند ما را فضيلت و برترى داده است و شيعيان ما را نيز فضيلت و برترى داده است ، تا به حدّى كه ما شفاعت مىكنيم و ايشان نيز شفاعت مىكنند . و چون كسانى كه از شيعيان نباشند اين را ببينند مىگويند : پس براى ما شفيعى نيست ، و دوست مهربانى نيست . » محمّد بن يعقوب كلينى از عدّه اى از أصحاب ، از سهل از ابن سنان از سعدان از سماعة آورده است كه : قَالَ : كُنْتُ قَاعِداً مَعَ أَبِى الْحَسَنِ الاوَّلِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ النَّاسُ فِى الطَّوَافِ فِى جَوْفِ اللَيْلِ . فَقَالَ : يَا سَمَاعَةُ ! إلَيْنَا إيَابُ هَذَا الْخَلْقِ ، وَ عَلَيْنَا حِسَابُهُمْ ؛ فَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ ذَنْبٍ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَتَمْنَا عَلَى اللهِ فِى
--> ( 1 ) تفسير فرات » ص 108