السيد محمد حسين الطهراني

13

معاد شناسى (فارسى)

بسم الله الرّحمَن الرحيم الْحَمدُ للَّه ربِّ العالَمين وَ لَا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إلّا باللَه العلىِّ العظيمِ و صلَّى اللهُ عَلى سيِّدِنا محمَّدٍ وَ ءَالِه الطّاهرينَ وَ لَعنةُ الله علَى أعدآئِهم أجمعينَ مِنَ الآنَ إلَى يَوم الدّين . قالَ اللهُ الحَكيمُ فى كِتابهِ الكَريمِ : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ ظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَ لا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً * إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً وَ كانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً . « 1 » « به درستى كه آن كسانى كه كافر شدند و ستم نمودند ؛ البتّه چنين نيست كه خداوند ايشان را بيامرزد ، و چنين نيست كه خداوند به راهى ايشان را رهبرى كند ، مگر به راه دوزخ كه در آن جاودان و مخلّد بمانند و اين عمل براى خدا كارى آسان است » . دوزخ داراى صراط است از اين آيه استفاده مىشود كه جهنّم داراى طريق و راهى است كه كافران و ظالمان از آن راه به جهنّم ميرسند ، و اين طريقى است كه مىپيمايند . احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ أَزْواجَهُمْ وَ ما كانُوا يَعْبُدُونَ * مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ * وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ *

--> ( 1 ) آيات 168 و 169 از سوره 4 : نساء