السيد محمد حسين الطهراني

110

معاد شناسى (فارسى)

الإمَامُ الْمُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ مَنْ عَرَفَهُ فِى الدُّنْيَا وَ اقْتَدَى بِهُدَاهُ مَرَّ عَلَى الصِّرَاطِ الَّذِى هُوَ جِسْرُ جَهَنَّمَ فِى الآخِرَةِ وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْهُ فِى الدُّنْيَا زَلَّتْ قَدَمُهُ عَنِ الصِّرَاطِ فِى الآخِرَةِ فَتَرْدَى فِى نَارِ جَهَنَّم . « 1 » « صراط مستقيم راه بسوى معرفت خداست ؛ و صراط دو صراط است : يكى صراط در دنيا ؛ و يكى در آخرت ؛ پس آن صراطى كه در دنياست همان امام واجب الإطاعه است ، هر كس او را در دنيا بشناسد و از هدايت او و راهنمائىهاى او پيروى كند ، به خوبى از صراطى كه پلى است بر روى جهنّم در آخرت عبور مىكند . و كسى كه او را در دنيا نشناسد ، پايش در هنگام عبور از صراط در قيامت ميلغزد و بر اثر آن در آتش دوزخ واژگون ميگردد . » و در روايت ديگرى وارد است كه : نَحْنُ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ . « 2 » « فقط و فقط ما صراط مستقيم هستيم . » و در بعضى از روايات آمده است : هُوَ صِرَاطُ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طالبٍ عَلَيْهِ السَّلامُ . « 3 » « صراط مستقيم فقط صراط علىّ بن أبى طالب است . » و از حضرت صادق عليه السّلام روايت است كه : إِنَّ الصِّرَاطَ أَميرُ الْمُؤْمِنينَ عَلَيْهِ السَّلامُ . « 4 » « بدرستى كه حقّاً و واقعاً صراط ، همان نفس مقدّس أمير المؤمنين عليه السّلام است . »

--> ( 1 ) » . تفسير « صافى » در سورهء حَمد ، ج 1 ، ص 54 از طبع اسلاميّه ( 2 ) تفسير « صافى » در سورهء حَمد ، ج 1 ، ص 54 از طبع اسلاميّه ( 3 ) در « شواهد التنزيل » حاكم حسكانى ج 1 ، حديث 92 بدين كيفيّت آمده است : عَنْ سَلامِ بْنِ المستنير الجعفىّ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أبى جَعْفَرٍ ، يَعْنى الْباقِرَ [ عَلَيْهِ السَّلامُ ] فَقُلْتُ : جَعَلَنَى اللهُ فِداكَ ! إنّى أَكْرَهُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ ؛ فَإنْ أَذِنْتَ لى أَسْأَلُكَ ! فَقَالَ : سَلْنى عَمَّا شِئْتَ ! فَقُلْتُ : أَسْأَلُكَ عَنِ الْقُرْءَانِ ؟ قالَ : نَعَمْ ! قُلْتُ : قَوْلُ اللهِ تَعالَى فى كِتابِهِ : هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ . قالَ : صِراطُ عَلَىِّ بْنِ أَبى طالِبٍ . فَقُلْتُ : صِراطُ عَلىِّ بْنِ أَبى طالِبٍ ؟ ! فَقالَ : صِراطُ عَلىِّ بْنِ أَبى طالِبٍ . ( 4 ) تفسير « صافى » ، ج 1 ، ص 54