السيد محمد حسين الطهراني
40
معاد شناسى (فارسى)
فلا وَصْفَ لى وَ الْوَصْفُ رَسْمٌ كَذاك الّإِ * سْمُ وَسْمُ فإنْ تَكْنِى فَكَنَّ أوِ انْعَتِ ( 2 ) وَ مِنْ أنَا إيَّاهَا إلَى حَيْثُ لا إلَى * عَرَجْتُ وَ عَطَّرْتُ الْوجُودَ برَجْعَتى ( 3 ) وَ عَنْ أنَا إيّاىَ لِباطِنِ حِكْمَةٍ * وَ ظَاهِر أحْكامٍ اقيمَتْ لِدَعْوَتى ( 4 ) وَ مِنِّى أَوْجُ السّابقِينَ بزَعْمِهِمْ * حَضيضُ ثَرَى آثار مَوضِعِ وَطْأَتى ( 5 ) وَ آخِرُ ما بَعْدَ الإشارَةِ حَيْثُ لا * تَرَقّى ارْتِفاعٍ وَضْعُ أوَّلِ خَطْوَتى ( 6 ) فما عالِمُ إلّا بفَضْلِى عالِم * وَ لا ناطِقٌ فى الْكَوْنِ إلّا بمِدْحَتى ( 7 ) وَ لا غَرْوَ أنْ سُدْتُ الالَى سَبَقوا وَ قدْ * تَمَسَّكْتُ مِنْ طَهَ بأوْثَقِ عُرْوَةِ ( 8 ) « 1 » 1 - « پس سير كردم در راه فناء در ذات و مقام جمع و رسيدم به جائى كه سابقين از علماء و حكماء قبل از رسيدن توقّف كردند ؛ و هلاك شد و نابود شد عقلهائى كه بواسطه ملاحظه منافع راه را گم كردند . » 2 - « و چون بدانجا رسيدم عين و اثرى از من نماند ؛ پس صفتى و وصفى ندارم ؛ چون وصف اثر است و اسم علامت است
--> ( 1 ) « ديوان ابن فارض » تائيّه كبرى ، ص 77 ، بيت 324 به بعد از تائيّه