السيد محمد حسين الطهراني

68

معاد شناسى (فارسى)

ادامه ميدهد . اين بود كلام بو على ؛ و عرض شد كه عدم اقامهء برهان براى معاد جسمانى مبتنى بر عدم تحقيق و اثبات تجرّد قوّهء خيال و عالم برزخ است ، و بطور كلّى مبتنى بر عدم قبول عالَم مثال مجرّد است ؛ و امّا اگر عالم مثال را پذيرفتيم ، هيچ إشكالى ديگر در بين نخواهد بود ؛ عالم صورت يعنى عالم مثال . ملتذّاتى كه نفس در عالم مثال پيدا مىكند همان ملتذّات عالم صورت است ، و ميتواند از بدن جدا شود و پيوسته آن صورت را انسان با خود داشته باشد . اشعار حكيم سبزوارى ( ره ) دربارهء معاد روحانى و راجع به همين معاد روحانى ، حكيم سبزوارى قَدّس اللهُ نفسَه ميفرمايد : إنَّ الَّذى بِالْعَقْلِ بِالْفِعْلِ انْتُقى * فَهوَ لِعالَمِ الْعُقولِ مُرْتَقى ( 1 ) مِنْهُ يَصيرُ عالَماً عَقْليّا * بِهِ يُضاهِى عالَماً عَيْنيّا ( 2 ) وَ هَيْئَةُ الْوُجودِ بِالشَّراشِر * تَزينُهُ كَالاوَّلِ فى الآخِرِ ( 3 ) كَوْناً أشَدّيَّةً أضْعَفيَّة * خالَفَ وَ الْمَهيَّةُ الْمَهيَّهْ ( 4 ) فَالْعالَمُ الاكْبَرُ كانَ حاويا * كَأنْ غَدا كُلٌّ لَهُ مَرآئيا ( 5 ) « 1 » 1 - از ميان عقول ، آن عقلى كه از قوّه به مقام عقلِ بالفعل انتخاب و اختيار مىشود ، آن عقل بعد از موت و مفارقت از بدن ، به عالَم عقول بالا ميرود . 2 - و بعضى از اقسام عقل بالفعل ، عالَم عقلىّ ميگردد كه

--> ( 1 ) « منظومه » سبزوارى ، طبع ناصرى ، ص 329 تا 331