السيد محمد حسين الطهراني

66

معاد شناسى (فارسى)

بحث فرموده ، و بعد از ذكر مقدّماتى ميفرمايد : « فَإذا تَقَرَّرَتْ هذِهِ الاصولُ ، فَيَجِبُ أنْ نَنْصَرِفَ إلَى الْغَرَضِ الَّذى نَؤُمُّهُ فَنَقولُ : إنَّ النَّفْسَ النّاطِقَةَ كَمالَها الْخاصَّ بِها أنْ تَصيرَ عالَماً عَقْليًّا ، مُرْتَسِمًا فيها صُوَرُ الْكُلِّ وَ النِّظامُ الْمَعْقولُ فى الْكُلِّ وَ الْخَيْرُ الْفآئِضُ فى الْكُلِّ ، مُبْتَديَةً مِن مَبْدَإِ الْكُلِّ ، سالِكَةً إلَى الْجَوْهَرِ [ الْجَواهِرِ خ ] الشَّريفَةِ الرُّوحانيَّةِ الْمُطْلَقَةِ ، ثُمَّ الرُّوحانيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ نَوعاً ما بِالأَبْدانِ ، ثُمَّ الأجْسامِ الْعِلْويَّةِ بِهَيَئَاتِها وَ قِوامِها [ قُواها - خ ] ، ثُمَّ كَذلِكَ حَتَّى تَسْتَوْفىَ فى نَفْسِها هَيْئَةَ الْوُجودِ كُلِّهِ . فَتَنْقَلِبَ عالَماً مَعْقولًا مُوازياً لِلْعالَمِ الْمَوْجودِ كُلِّهِ ، مُشاهِدَةً لِما هُوَ الْحُسْنُ الْمُطْلَقُ وَ الْخَيْرُ الْمُطْلَقُ وَ الْجَمالُ الْحَقُّ الْمُطْلَقُ ، وَ مُتَّحِدَةً بِهِ وَ مُنْتَقِشَةً بِمِثالِهِ وَ هَيْئَتِهِ ، وَ مُنْخَرِطَةً فى سِلْكِهِ ، وَ صآئِرَةً مِن جَوْهَرِهِ » . « 1 » « و چون اين مقدّمات و اصول مقرّر شد ، پس لازم است كه عنان قلم را به آن منظورى كه در نظر داشتيم منعطف نمائيم ، پس ميگوئيم : كمال اختصاصى نفس ناطقهء انسان كه به آن تامّ و تمام و كامل ميگردد ، آنست كه خودش يك عالَم عقلى گردد كه در آن صورت‌هاى تمام موجودات ترسيم شود ، و نظام عقلانى جميع موجودات در آن منتقش گردد ، و خيرى كه در همهء موجودات سارى و جارى است نيز در آن صورت بندد .

--> ( 1 ) « إلهيّات شفا » طبع سنگى ، بحث معاد ، ص 3