السيد محمد حسين الطهراني

64

معاد شناسى (فارسى)

بنابراين ديگر معاد جسمانى تصوّر ندارد ، و لذا در « شفا » تصريح مىكند بر اينكه : ما دليلى عقلى بر معاد جسمانى نداريم ، و از نقطهء نظر برهان نمىتوانيم إقامهء دليل كنيم ، ولى چون رسول صادق مصدَّق خبر داده است ، از نقطهء نظر شرع مسلّم است . در « شفا » ميگويد : كلمات بو على سينا دربارهء معاد جسمانى يَجِبُ أنْ يُعْلَمَ أنَّ الْمَعادَ مِنهُ ما هُوَ مَنْقولٌ فى الشَّرْعِ ، وَ لا سَبيلَ إلَى إثْباتِهِ إلّا مِن طَريقِ الشَّريعَةِ وَ تَصْديقِ خَبَرِ النَّبىِّ ، وَ هُوَ الَّذى لِلْبَدَنِ عِندَ الْبَعْثِ ، وَ خَيْراتُ الْبَدَنِ وَ شُرورُهُ مَعْلومَةٌ لا يَحْتاجُ إلَى تَعَلُّمٍ . وَ قَد بَسَطَتِ الشَّريعَةُ الْحَقَّةُ الَّتى أتانا بِها نَبيُّنا وَ سَيِّدُنا وَ مَوْلانا مُحمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ حالَ السَّعادَةِ وَ الشَّقاوَةِ الَّتى بِحَسَبِ الْبَدَنِ . وَ مِنهُ ما هُوَ مُدْرَكٌ بِالْعَقْلِ وَ الْقياسِ الْبُرْهانىِّ وَ قَد صَدَّقَتْهُ النُّبُوَّةُ ، وَ هُوَ السَّعادَةُ وَ الشَّقاوَةُ الثّابِتَتانِ بِالْقياسِ اللتانِ لِلانْفُسِ ، وَ إنْ كانَتِ الاوْهامُ مِنّا تَقْصُرُ عَن تَصَوُّرِها الآنَ لِما نوضِحُ مِنَ الْعِلَل « 1 » انتهى . « لازمست دانسته شود كه معاد بر دو قسم است : يك قسم آن در شرع نقل شده است ، و راهى براى اثبات آن جز از طريق شرع و تصديق إخبار پيغمبر اكرم نيست . و آن معادى است كه براى بدن است ، در وقت برانگيخته شدن ؛ و خيرات بدن و شرور بدنْ معلوم است و احتياج به تعلّم و آموختن ندارد

--> ( 1 ) . آخر « إلهيّات شفا » اوّل فصل معاد