السيد محمد حسين الطهراني

34

معاد شناسى (فارسى)

ربوبيّت قدمى به جادّهء عبوديّت ننهادى ! اينك بر تو مسلّم و واضح و روشن شد كه : لا إله إلّا الله . مستحبّ است انسان چون به قبرستان وارد مىشود سلام كند ؛ به كه ؟ به اهل لا إله إلّا الله . به آن كسانى كه از زمرهء لا إلَه إلّا الله و اهل توحيد شده‌اند و با ظهور جلالت و عظمت حضرت احديّت به قبض روح ، همه چيز خود را تسليم حقّ نمودند و از فرعونيّت و خود پرستى برون آمدند ، و طوعاً أو كرهاً اقرار و اعتراف به وحدانيّت ذات حقّ تعالى و تقدّس نمودند ، و در اين قبرستان همگى بدون تفاوت خفته‌اند ؛ زن و مرد ، پير و جوان ، بچّه و بزرگ ، عالم و عامى ، غنىّ و فقير ، رئيس و مرؤوس ، متعيّن و بدون شهرت ؛ همه صفا نموده ، و فعلًا نه جنگى و و دعوائى ، نه خود فروشى و استكبارى ؛ همه در يك رديف خسبيده‌اند ، سكوت محض كه دلالت بر لا إله إلّا الله دارد ، فضاى قبرستان را پر كرده است . از أمير المؤمنين عليه السّلام روايت است كه چون وارد قبرستان شدى بگو : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ مِنْ أَهْلِ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ يَا أَهْلَ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ بِحَقِّ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ كَيْفَ وَجَدْتُمْ قَوْلَ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ مِنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ . يَا لَا إلَهَ إلَّا اللهُ بِحَقِّ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ اغْفِرْ لِمَنْ قَالَ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَ احْشُرْنَا فِى زُمْرَةِ مَنْ قَالَ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ عَلِىٌّ