السيد محمد حسين الطهراني

94

معاد شناسى (فارسى)

الانْوَارِ ، وَ هِدَايَةِ الاسْتِبْصَارِ ؛ حَتَّى أَرْجِعَ إلَيْكَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْتُ إلَيْكَ مِنْهَا مَصُونَ السِّرِّ عَنِ النَّظَرِ إلَيْهَا ، وَ مَرْفُوعَ الْهِمَّةِ عَنِ الاعْتِمَادِ عَلَيْهَا . « بار پروردگار من ! تو مرا امر فرمودى كه به آثارت بازگشت كنم . پس حال كه امر تو را پذيرفتم مرا بسوى خود باز گردان ، با لباسهائى كه از انوار بر من بپوشانى و به روشنى و بينشى كه مرا راهنمائى فرمائى ؛ تا من همانطور كه ابتداءً در آثار با حفظ و مصونيّت و پاكى سرّ از نظر به آنها و با بلندى همّت از اعتماد به آنها وارد شدم ، همينطور با همين مصونيّت سرّ و بلندى همّت از اعتماد به اسباب و آثار بسوى تو بازگشت كنم . » و تا آنجا كه ميفرمايد : أَنْتَ الَّذِى أَشْرَقْتَ الانْوَارَ فِى قُلُوبِ أَوْلِيَآئِكَ حَتَّى عَرَفُوكَ وَ وَحَّدُوكَ . وَ أَنْتَ الَّذِى أَزَلْتَ الاغْيَارَ عَنْ قُلُوبِ أَحِبَّآئِكَ حَتَّى لَمْ يُحِبُّوا سِوَاكَ وَ لَمْ يَلْجَئُوا إلَى غَيْرِكَ . أَنْتَ الْمُونِسُ لَهُمْ حَيْثُ أَوْحَشَتْهُمُ الْعَوَالِمُ ؛ وَ أَنْتَ الَّذِى هَدَيْتَهُمْ حَيْثُ اسْتَبَانَتْ لَهُمُ الْمَعَالِمُ . مَا ذَا وَجَدَ مَنْ فَقَدَك ؟ وَ مَا الَّذِى فَقَدَ مَنْ وَجَدَكَ ؟ « 1 »

--> ( 1 ) اين مطالب در ضمن ذيل دعاى عرفه حضرت سيّد الشّهداء عليه السّلام در موقف عرفات است كه سيّد أجلّ علىّ بن طاووس در كتاب « إقبال » طبع سنگى ، در ص 348 و 349 آورده است و مرحوم مجلسى رضوان الله عليه در جلد 20 از « بحار الانوار » طبع كمپانى ، در ص 286 از كتاب « إقبال » نقل كرده است . و در ذيل اين دعا بيانى دارد كه ما عين عبارت او را در