السيد محمد حسين الطهراني
27
معاد شناسى (فارسى)
يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ ! وَ اللهِ لَتَجِدُنَّ فِى اللهِ وَ لَتُقَاتِلُنَّ عَلَى طَاعَتِهِ ، أَوْ لَيَسُوسَنَّكُمْ قَوْمٌ أَنْتُمْ أَقْرَبُ إلَى الْحَقِّ مِنْهُمْ ؛ فَلَيُعَذِّبَنَّكُمْ وَ لَيُعَذِّبَنَّهُمُ اللهُ . « 1 » « اى اهل كوفه ! بايد همهء شما در راه خدا كوشش و جدّيّت كنيد و بايد در راه اطاعت خدا كارزار كنيد ، و گرنه قومى بر شما سيادت و رياست خواهند كرد كه شما در راه حقّ از آنها به حقّ نزديكتر هستيد ؛ و بر اساس اين إهمال و عدم كارزار ، خداوند هم شما و هم آنها را عذاب مىنمايد » . اعتراض بعضى به أمير المؤمنين راجع به قبول حكميّت و نيز در « الغارات » با سند متّصل خود از نمير عبيسى روايت كرده است كه : مَرَّ عَلِىٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى الشَّفَارِ مِنْ هَمْدَانَ ، فَاسْتَقْبَلَهُ قَوْمٌ فَقَالُوا : أَ قَتَلْتَ الْمُسْلِمِينَ بِغَيْرِ جُرْمٍ ، وَ دَاهَنْتَ فِى أَمْرِ اللهِ ، وَ طَلَبْتَ الْمُلْكَ وَ حَكَّمْتَ الرِّجَالَ فِى دِينِ اللهِ ؟ ! لَا حُكْمَ إلَّا لِلَّهِ . فَقَالَ عَلِىٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : حُكْمُ اللهِ فِى رِقَابِكُمْ . مَا يَحْبِسُ أَشْقَاهَا أَنْ يَخْضِبَهَا مِنْ فَوْقِهَا بِدَمٍ ؟ إنِّى مَيِّتٌ أَوْ مَقْتُولٌ ، بَلْ قَتْلًا . ثُمَّ جَاءَ حَتَّى دَخَلَ الْقَصْرَ . « 2 »
--> ( 1 ) همان مصدر ، ص 32 ؛ و نيز مجلسى در « بحار الانوار » طبع كمپانى ج 8 ، ص 679 در باب جريان فتنهها بيان كرده است . ( 2 ) همان مصدر ، ص 30 ؛ و مجلسى در « بحار الانوار » ج 8 كمپانى ص 678 آورده است .