السيد محمد حسين الطهراني

42

معاد شناسى (فارسى)

هر يك از اهل او از بنى هاشم و نيز از اصحاب در پاسخ چيزى گفتند و اظهار شرمندگى نمودند ، و از جمله زُهَير بن القَين برخاست ، فَقَالَ : وَ اللهِ لَوَدِدْتُ أَنِى قُتِلْتُ ثُمَّ نُشرتُ ثُمَّ قُتِلْتُ حَتَّى أقْتَل هَكَذا ألْفَ مَرَّةٍ ، وَ أَنَّ اللهَ عَزّوَجَلَّ يَدْفَعُ بِذَلِكَ الْقَتْلَ عَنْ نَفْسِكَ وَ عَنْ أَنْفُسِ هَؤلَاءِ الْفِتْيَانِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ . « 1 » « زهير گفت : سوگند به خدا كه دوست دارم كشته شوم و سپس زنده گردم و پس از آن دوباره كشته شوم و همينطور كشته شوم تا هزار بار و بدينوسيله خداوند كشته شدن را از تو و از اين جوانان اهل بيت تو بردارد . » در روز عاشوراء براى جنگ در راه فرزند پيغمبر از يكديگر سبقت مىجستند ، و زندگى براى آنها تلخ بود ، و جان در بدن آنها سنگينى مىكرد ، و بعضى با تقاضا و تمنّى اجازه نبرد ميخواستند . در تاريخ طبرى گويد : فَوَقَفَ عابِسٌ أَمامَ أَبى عَبْدِ اللهِ عَلِيْهِ السَّلَامُ و قالَ : ما أمْسَى عَلَى ظَهْرِ الارْضِ قَريبٌ وَ لا يَعيدٌ أَعَزَّ عَلَىَّ مِنْكَ ، وَ لَوْ قَدَرْتُ أَنْ أَدْفَعَ الضَّيْمَ عَنْكَ بِشَىءٍ أَعَزَّ عَلَىَّ مِنْ نَفْسى لَفْعَلْتُ . السَّلَامُ عَلَيْكَ أشْهَدُ أَنّى عَلَى هُداكَ وَ هَدَى أبيكَ . وَ مَشَى نَحْوَ الْقَوْمِ مُصْلِتًا سَيْفَهُ وَ بِهِ ضَرْبَةٌ عَلَى جَبينِهِ ، فَنادَى : أَلا رَجُلَ ؛ فَأحْجَموا عَنْهُ لِانَّهُمْ عَرَفوهُ أشْجَعَ النّاسِ فصاحَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ : ارْضَحوهُ بِالْحِجارَةٍ ، فَرُمىّ بِها فَلَمَّا رَأَى

--> ( 1 ) همان مصدر ص 251