السيد محمد حسين الطهراني
92
معاد شناسى (فارسى)
لَمْ يَخْلُقِ اللهُ عَزّ وَ جَلَّ يَقِينًا لَا شَكَّ فِيهِ أَشْبَهَ بِشَكٍّ لَا يَقِينَ فِيهِ مِنَ الْمَوْتِ . « 1 » « خداوند نيافريده است امر مسلّم و واقعى و يقينىاى را كه هيچ شكّى در آن نيست ، شبيهتر به امر مشكوكى كه گوئى هيچ يقين در آن نيست ، مانند مرگ . » و نظير اين مفاد از روايت را با شرح بيشترى مرحوم سيّد ابن طاووس در كتاب « فلاح السائل » از كتاب « أشعثيّات » محمّد بن محمّد ابن أشعث با إسناد خود از أمير المؤمنين عليه السّلام روايت نموده است . « 2 » مردن امرى است حق و يقين ، هيچ شبهه و اشكال در آن
--> ( 1 ) « خصال » طبع سنهء 1389 هجريّه ، ص 14 ؛ و نيز اين روايت را در « من لا يحضره الفقيه » طبع نجف ، ج 1 ، باب نوادر از كتاب أموات ، ص 124 آورده است . و در « تاريخ يعقوبى » طبع دار صادر - دار بيروت ( سنهء 1379 ) ج 2 ، ص 100 در فصل خطب و كلمات رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم آورده است كه : خَطَبَ [ رَسولُ اللهِ ] عَلَى ناقَتِهِ فَقالَ : يا أيُّها النّاسُ ! كَأَنَّ الْمَوْتَ عَلَى غَيْرِنا كُتِبَ ، وَ كَأَنَّ الْحَقَّ عَلَى غَيْرِنا وَجَبَ ، وَ كَأَنَّ الَّذينَ يُشَيَّعونَ مِنَ الامْواتِ سَفرٌ عَمّا قَليلٍ إلَيْنا راجِعونَ . نُبَوِّئُهُمْ أجْداثَهُمْ وَ نَأْكُلُ تُراثَهُمْ كَأَنّا مُخَلَّدونَ بَعْدَهُمْ . قَدْ نَسِينا كُلَّ واعِظَةٍ ، وَ ءَامَنّا كُلَّ جائِحَةٍ . طوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيوبِ النّاسِ ، وَ أنْفَقَ مِنْ مالٍ قَدِ اكْتَسَبَهُ مِنْ غَيْرِ مَعْصيَةٍ ، وَ رَحِمَ وَ صاحَبَ أهْلَ الذُّلِّ وَ الْمَسْكَنَةِ ، وَ خالَطَ أهْلَ الْفِقْهِ وَ الْحِكْمَةِ . طوبَى لِمَنْ أذَلَّ نَفْسَهُ ، وَ حَسُنَتْ خَليقَتُهُ وَ صَلُحَتْ سَريرَتُهُ ، وَ عَزَلَ عَنِ النّاسِ شَرَّهُ ، وَ وَسِعَتْهُ السُّنَّةُ وَ لَمْ يُبْعِدْها إلَى الْبِدْعَةِ . ( 2 ) . « بحار الانوار » طبع آخوندى ، ج 6 ، ص 137