الشيخ الأميني ( مترجم : جمعي از مترجمين )

301

الغدير ( فارسي )

26 - شيخ حسن عدوى حمزاوى مالكى ، متوفاى 1303 در « النور السارى » حاشيه صحيح بخارى ج 7 ص 240 گويد : « هي مولاكم » يعنى آتش اولى ( سزاوار تر ) است بشما از هر جايگاهى بنا بر كفر و ترديد شما ( در دين ) . 27 - سيد محمّد مؤمن شبلنجى ، در « نور الابصار » ص 78 همان معنى را ذكر كرده . و از جمله گروه دوم - يعنى آنها كه ( اولى ) را يكى از معانى مولى دانسته‌اند : 28 - ابو اسحاق احمد ثعلبى ، متوفاى 427 در « الكشف و البيان » گويد : « مأويكم النار هي مولاكم » يعنى آتش يار و مونس شما و اولى و احقّ است باينكه مسكن شما باشد ، سپس به بيت لبيد مذكور استشهاد نموده . 29 - ابو الحجاج يوسف بن سليمان شنتميرى ، متوفاى 476 در « تحصيل عين الذهب » ( ط - حاشيه كتاب سيبويه ) ج 1 ص 202 اين معنى را در گفتار لبيد ذكر نموده و به آيه كريمه استشهاد كرده است . 30 - فرّاء حسين بن مسعود بغوى ، متوفاى 510 در « معالم التنزيل » همان معنى را ذكر كرده . 31 - زمخشرى ، متوفاى 538 ، در ج 2 « الكشاف » ص 435 آن را ذكر و استشهاد به بيت لبيد نموده ، سپس گويد : جايز نيست كه ( در آيه مباركه : هي مولاكم ) مراد « هي ناصركم » باشد تا آخر . 32 - ابو البقاء محبّ الدين عكبرى بغدادى ، متوفاى 616 در ص 135 تفسيرش آن را ذكر نموده . 33 - قاضى ناصر الدين بيضاوى متوفاى 692 ، در ج 2 تفسيرش ص 497 آن را ذكر و به بيت لبيد استشهاد نموده . 34 - حافظ الدين نسفى متوفاى 701 / 710 در تفسير خود ( حاشيهء تفسير خازن ) جلد 4 ص 229 آن را بيان نموده .