الشيخ الأميني ( مترجم : جمعي از مترجمين )

مقدمة 63

الغدير ( فارسي )

7 - منظومه شيوا از قريحهء تواناى سيد بزرگوار علوى نسب آقاى سيد رؤف آل جمال الدين : بنت الحقيقة اسفرت عن وجهها ما بين اسطرها وشّع سناها ابدت محيّاها الجميل و قبله كانت غياهب باطل تغشاها تلك الحقيقة في « الغدير » فحيّها ان كنت ذا عقل و خذ بهداها كانت محجّبة يشق حصولها و اليوم قد برزت لمن يهواها برزت برغم حسودها وضّآئة اعظم به من في جهده ابداها كم معول للحقد رام بنآئها هدما فلم يصلح لهدم بناها سبعون الفاضيّعوا ميثاقها تبا لهم من جهلهم معناها سدنوا عليها الستر من احقادهم سفها : و هل تخفى ذكاء ضياها ويل التعصب كم به حق خبت انواره او بدعة احياها لا منصف يعطى الحقيقة مالها في ذمة الوجدان او يرضاها بنت الحقيقة في علو مقامها جذلانة في فعل من والاها يهوى الحقيقة منصفا لا ينثنى من حبّها او يعشقنّ سواها هل مثل ( احمد ) من غدا متجاهرا في نصرها لا يحذرن عداها بذل النفيس لوجهها لا ينبغى اجرا فنال الفوز في احياها * * * ايها حليف الحق كم من بدعة كانت محجبة كشفت غطاها اظهرتها بين الملاكى يعرفوا اين الهدى ثاو و اين عماها ذاك الغدير و قد تضمن معجزا يبقى مدى الاعوام لا يتناها فاهناء بذكر لا يزول و في غد دار النعيم تفوز في سكناها ( ترجمهء منظوم قصيدهء بالا ) بنمود رخ آن شاهد زيباى حقيقت گرديد عيان ، چهر دلاراى حقيقت