الشيخ الأميني ( مترجم : جمعي از مترجمين )
مقدمة 45
الغدير ( فارسي )
فاظهر آيته على ايديهم دون ان يجعلهم من الانبياء كما اظهر هذا الكتاب على يديك ليجعله آيتك الخالدة على ممرّ الاعصار و الدهور و حقّا انه لايتك الخالدة التى ستظلّ رمزا على عبقريّتك الفذة و نبوغك الباهر : : براستى و بدون ترديد نظرم اينست در اين فرصتى كه فراهم گشته بهتر اينست كه ( از اظهار عقيده و تعريف نسبت به اين كتاب دم فرو بندم ) و سخنى نگويم جز اعتراف بعجز و ناتوانى ( از بيان آنچه كه در خور اين اثر بىنظير است ) . . و اين يك اعترافى است در مقابل يك واقعيت كه از آن نميتوان خوددارى و چشم پوشى نمود . : زيرا در واقع اين بمانند اعتراف بعجز و ناتوانى از آوردن معجزه است : . مگر جز پيغمبران كسى توانسته معجزه بياورد ؟ : غير از تعدادى از آن افراد كه خدا آنها را براى دين خود فراهم و مهيا ساخته و سپس آيتى ( معجزهء ) از خود با دست آنان ظاهر ساخته بدون اينكه سمت و رتبهء پيغمبرى به آنها داده باشد . ؟ : همانطور كه اين كتاب « الغدير » را با دست توعيان ساخته تا ، آيتى جاودانى در روزگار باشد . آرى : براستى اين كتاب آيت زوال ناپذير تو است كه پيوسته رمز - اهميت بى نظير و برترى تو را حكايت خواهد نمود . . . بيست و پنجم - رسالهء شيواى دانشمند معظم آقاى سيد محمّد نجل جليل آية اللَّه آقاى سيد مهدى حسينى شيرازى - كه در مجلد دهم درج شده و قسمتى از آن اينجا نقل و ترجمه مىشود : . . . للَّه درّ يراعك الثبت درت حلوبته و للَّه بلائك فى نزالك فى ميادين الحق و مناهج الرشاد و - سبيل الدين الحنيف . : فقد اوضحت الطريق المهيع . واستا صلت اصول الباطل . و قطعت حزازته و اتضحت احدوثة اهله و وطئت صماخهم و كذبت انبائهم و لا غرو من ذلك : و انت . انت . . قطنت فى الواد المقدّس ، و عكفت على باب مدينة العلم . علم الرسول الاسمى ( ص ) تعذو اليه و تروح تستقى من منهل العلم الفضفاض النمير الذى تطفح به ضفتاه و لا يترنق جانباء و لا بدع ممن ضرب مراعف الخلق حتى قالوا لا إله