السيد محمد حسين الطهراني
86
امام شناسى (فارسى)
صفات و نشانههاى شيعهء اهل البيت عليهم السّلام از مرحوم صدوق در كتاب « توحيد » از حضرت موسى بن جعفر عليهما السّلام روايت است كه فرمود : انّما شيعتنا من شيّعنا ، و اتّبع آثارنا ، و اقتدى باعمالنا « 1 » . « حقّا كه فقط شيعيان ما كسانى هستند كه از ما پيروى كنند و گام خود را به جاى گام ما گذارند ، و از آثار و اخلاق ما متابعت كنند ، و اقتدا به كردار ما بنمايند » . و از « قرب الاسناد » حميرى روايت است كه حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام فرمودند : امتحنوا شيعتنا عند مواقيت الصّلاة كيف محافظتهم عليها ، والى اسرارنا كيف حفظهم لها عند عدوّنا ، و الى اموالهم كيف مواساتهم لاخوانهم فيها « 2 » . « شيعيان ما را در اوّل وقتهاى نماز امتحان كنيد كه چگونه است مراقبت و محافظت آنها بر آن اوقات ، و ديگر آنكه چگونه اسرار ما را در نزد دشمنان ما حفظ ميكنند ، و ديگر آنكه مواساتشان در اموال خود با برادران دينى آنها چگونه است » . و از كتاب « كافى » نقل است با اسناد خود از جابر بن يزيد جعفى ( ره ) از حضرت امام باقر عليه السّلام كه : قال لى : يا جابرا يكتفى من ينتحل التّشيّع ان يقول بحبّنا اهل البيت ؟ فو اللّه ما شيعتنا الّا من اتّقى اللّه و اطاعه و ما كانوا يعرفون الّا بالتّواضع و التّخشّع و الامانة و كثرة ذكر اللّه و الصّلاة و الصّوم و البرّ بالوالدين و التّعهّد للجيران من الفقراء و اهل المسكنة و الغارمين و الايتام و صدق الحديث و تلاوة القرآن « 3 » و كفّ الالسن عن النّاس الّا من خير و كانوا امناء عشايرهم فى الاشياء . قال جابر : فقلت : يا ابن رسول اللّه ما نعرف اليوم احدا بهذه الصّفة ! فقال عليه السّلام : يا جابر لا تذهبنّ بك المذاهب ، حسب الرّجل ان يقول احبّ عليّا و اتولّاه ثمّ لا يكون مع ذلك فعّالا ؟ فلو قال : انّى احبّ رسول اللّه - فرسول اللّه خير من عليّ - ثمّ لا يتّبع سيرته و لا يعمل بسنّته ما نفعه حبّه ايّاه شيئا ، فاتّقوا اللّه و اعملوا لما عند اللّه ، ليس بين اللّه و بين احد قرابة ، احبّ العباد الى اللّه عزّ و جلّ اتقاهم و اعملهم بطاعته ، يا جابر فو اللّه ما يتقرّب الى اللّه تبارك و تعالى الّا
--> ( 1 ) « بحار الانوار » ج 3 ص 394 . ( 2 ) « بحار الانوار » ج 15 كتاب الايمان ص 141 . ( 3 ) در كتاب « بحار الانوار » قلادة القرآن است و ظاهرا تصحيف شده است .