السيد محمد حسين الطهراني

204

امام شناسى (فارسى)

يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » قال : هم اهل بيت طهّرهم اللّه من السّوء و اختصّهم برحمته . قال : و حدّث الضّحاك بن مزاحم : انّ النّبىّ صلى اللّه عليه و آله و سلّم كان يقول : نحن اهل بيت طهّرهم اللّه من شجرة النّبوّة و موضع الرّسالة و مختلف الملائكة و بيت الرّحمة و معدن العلم . و أخرج التّرمذىّ و الطّبرانىّ و ابن مردويه و أبو نعيم و البيهقىّ معا فى الدّلائل عن ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم : انّ اللّه قسم الخلق قسمين فجعلنى فى خيرهما قسما ، فذلك قوله : « و اصحاب اليمين ما اصحاب اليمين » ، فانا من اصحاب اليمين ( ثمّ ساق الحديث الى أن قال : ) فانا و أهل بيتى مطهّرون من الذّنوب . در خطبهء 86 از « نهج البلاغه » امير المؤمنين عليه السّلام مىفرمايد : فأين تذهبون و انّى تؤفكون و الاعلام قائمة و الآيات واضحة و المنار منصوبة ، فاين يتاه بكم و كيف تعمهون و بينكم عترة نبيّكم و هم ازمّة الحقّ و اعلام الدّين و ألسنة الصّدق فانزلوهم باحسن منازل القرآن ، و ردوهم ورود الهيم العطاش « 1 » . ابن ابى الحديد در شرح اين فقرات گويد : و رسول خدا بيان فرموده است كه مراد از عترت كيست آنجا كه گفته است : انّى تارك فيكم الثّقلين گفته است عترتى اهل بيتى ، و در جائى ديگر وقتى كه كساء بر سر اهل خود انداخت و آيه إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ نازل شد خودش بيان فرمود كه : اللّهمّ هؤلاء اهل بيتى فاذهب عنهم الرّجس . اگر بگوئى اين عترتى كه امير المؤمنين در اين جمله از خطبه قصد فرموده كيست ؟ مىگويم : مقصود اوست و دو فرزندش ، و اصل در حقيقت خود اوست چون دو فرزندش تابع او هستند و نسبت آن دو به امير المؤمنين با وجود خود آن حضرت مثل نسبت ستارگان درخشان در مقابل طلوع خورشيد تابنده است ، و پيغمبر به اين رمز اشاره فرموده است كه و ابوكما خير منكما . و اينكه فرمود : و هم ازمّة الحقّ جمع زمام است مثل آنكه حقّ را دائر مدار آنها فرموده است كه هر جا دور زنند حقّ نيز با آنها دور زند و هر جا بروند حق با آنها به همان جا برود ، همچنان كه ناقه پيرو زمام خود است و تابع آن ، و پيغمبر بر اين حقيقت اشاره فرموده كه و ادر الحقّ معه حيث دار . و

--> ( 1 ) « نهج البلاغة » طبع مصر با حواشى عبده ص 154 .