السيد محمد حسين الطهراني

116

امام شناسى (فارسى)

اثبات عصمت أميرالمؤمنين از راه اتّحاد نفس او با نفس رسول الله أميرالمؤمنين عليه السّلام به مقتضاى نصوص صريحه ، حكم نفس پيغمبر را داشته و بنابراين قلب مباركش داراى ملكهء قدسيّهء عصمت بوده است . رواياتى كه در يگانه بودن روح آن‌حضرت با حضرت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله وارد شده از طريق اهل تسنّن بسيار است ، و ما براى نمونه چند خبر ذكر مىكنيم : قندوزى حنفى گويد : و فى المناقب عن على بن الحسن عن على الرضا عن ابيه عن آبائه عن أميرالمؤمنين عَلّىٍ عَلَيْهِمُ التَّحِيَّةُ وَ السَّلامُ قالَ : انَّ رَسولَ اللهِ صلّى اللّه عليه و آله خَطَبْنَا فَقالَ : ايُّهَا النّاسُ انَّه قَدْ اقْبَلَ إِلَيكُمْ شَهْر اللهِ بِالْبَرَكَةِ وَ الرَّحْمَةِ وَ المَغْفِرَة ، وَ ذَكَرَ فَضْلَ شَهْرِ رَمَضانَ ثُمَّ بَكى فَقُلْتُ : يا رَسولَ اللهِ ما يُبْكِيكَ ؟ فَقالَ : يا عَلِىُّ ! أبْكِى لِما يُسْتَحَلُّ فِيكَ فىِ هذَا الشَّهْرِ ، كَانّى بِكَ وَ انْتَ تُريدُانْ تُصَلّى ، وَ قَدَ انْبَعَثَ أشْقَى اْلَّاوِلينَ وَ الْاخِريَن ، شَقيقُ عاقِرِ ناقَةِ صالِحٍ ، يَضْرِبُكَ ضَرْبَةً عَلى رَأْسِكَ ، فَيُخْضَبُ بِها لِحْيَتُكَ . فَقُلْتُ يا رَسولَ اللهِ وَ ذلِكَ فى سَلامَةٍ مِنْ دِينِى ؟ قَالَ : فِى سَلامَةٍ منِ ديَنِكَ قُلْتُ : هذا مِنْ مَواطِنِ الْبُشْرى وَ الشُّكْرِ ثُمَّ قالَ : يا عَلِىُّ مَنْ قَتَلَكَ فَقَدْ قَتَلَنِى ، وَ مَنْ ابْغَضَكَ فَقَدْ أبْغَضَنِى ، وَ مَنْ سَبَّكَ فَقَدْ سَبَّنِى ، لِانّكَ مِنّى كَنَفْسِى ، روحُكَ مِنْ رُوحِى ، وَ طينَتُكَ مِنْ طِينَتى ، وَ انَّ اللهَ تَبارَكَ وَ تَعالى ، خَلَقَنِى وَ خَلَقَكَ مِنْ نُورِه ، وَ اصْطَفَانِى ، وَ اصْطَفاكَ ، فَاخْتارِنى لِلنُّبُوَّةِ ، وَ اْختارَكَ لِلِاْمامَةِ فَمَنْ انْكَرَ إمامَتَكَ فَقَدْ انْكَرَ نُبُوَّتِى يا عَلِىُّ انْتَ وَصِيّى ، وَ وَارِثى ، وَ ابو وُلْدِى ، وَ زَوْجُ ابْنَتِى ، امْرُكَ امْرى ، وَ نَهْيُكَ نَهْيِى اقْسِمُ بِاللهِ الذَّى بَعَثَنِى