السيد محمد حسين الطهراني
31
الله شناسى (فارسى)
پرسش كُمَيل از أمير المؤمنين عليه السّلام : مَا الْحَقِيقَة ! ؟ « و امّا آن اقوال مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام كه در « نهج البلاغة » موجود نمىباشد و مشهور است ، پس گفتار اوست كه در مقدّمهء ما ذكر شده است كه بدان كُمَيل بن زياد نَخَعىّ رَضىَ اللهُ عنه را مخاطب قرار داده است : كميل چون در اوّل پرسشش از حضرت پرسيد : مَا الْحَقِيقَةُ ؟ ! قَالَ : مَا لَكَ وَ الْحَقِيقَةَ ؟ ! قَالَ : أَ وَ لَسْتُ صَاحِبَ سِرِّكَ ؟ ! قَالَ : بَلَى ! وَ لَكِنْ يَرْشَحُ عَلَيْكَ مَا يَطْفَحُ مِنِّى ! قَالَ : أَ وَ مِثْلُكَ يُخَيِّبُ سَائِلًا ؟ ! قَالَ : الْحَقِيقَةُ كَشْفُ سُبُحَات « 1 » الْجَلَالِ مِنْ غَيْرِ إشَارَةٍ . قَالَ : زِدْنِى فِيهِ بَيَاناً ! قَالَ : مَحْوُ الْمَوْهُومِ مَعَ صَحْوِ الْمَعْلُومِ قَالَ : زِدْنِى فِيهِ بَيَاناً ! قَالَ : هَتْكُ السِّتْرِ لِغَلَبَةِ السِّرِّ . قَالَ : زِدْنِى فِيهِ بَيَاناً ! قَالَ : جَذْبُ الاحَدِيَّةِ بِصِفَةِ التَّوْحِيدِ . قَالَ : زِدْنِى فِيهِ بَيَاناً !
--> - مى باشد . بايد دانست آنچه را كه از ضميمهء تواريخ فوق بدست مى آيد تولّد او در سنهء هفتصد و بيست ( 720 ) مى باشد ، و در پيگفتار كتاب « جامع الأسرار » بدين سال تصريح نموده است . ( 1 ) در « أقرب الموارد » آورده است : السُّبْحَة بالضّمّ : الدّعاء . . . سُبْحَةُ الله : جَلالُه ، و سُبُحاتُ وَجهِ الله : أنوارُه ؛ تَقولُ : أسألُك بسُبُحاتِ وَجهِك الكَريم ، أي بما تُسَبَّح به من دلائل عَظمتِك . و السُّبُحات أيضاً : مَواقعُ السّجود ، ج : سُبَح و سُبُحات