السيد محمد حسين الطهراني

371

الله شناسى (فارسى)

« و آن عبارت صريحى كه از مقاصدشان پرده بر مىدارد آنست كه حقّ تعالى مادّهء جميع اشياء مىباشد ، همان‌طور كه در مثال چوب بيان نموديم . و صورت موهومه عبارت است از بندهء حقّ اگر او را از جهت نفسانيّت و ذاتيّت وى نظر كنيم . و بر اين اساس بعضى گفته‌اند : أنَا اللَّهُ ( من خدا هستم ) بدون لفظ « أنَا » . يعنى أنانيّت عبارت است از عَبْد ( بنده ) و اين أنانيّت در حقيقت ، حدودى مىباشد خارج از حقيقت حصّهء محدوده » . ردّ قبيح احسائى بر مُحيى الدّين با عبارت « مُميت الدّين » در تحقّق فناء مطلق عبد « وَ اسْمَعْ قَوْلَ إمامِهِمْ مُميتِ الدّينِ فى « الْفُتوحاتِ الْمَكّيَّةِ » نَقَلتُهُ مِن انْتِخاباتِها لِلشَّيْخِ أبى حَيّانِ الطَّبيبِ الشّيرازىِّ : قالَ فى الْبابِ الْمائتَيْنِ وَ إحْدَى وَ الثَّمانينَ فى مَعْرِفَةِ مَنْزِلِ الضَّمِّ وَ إقامَةِ الْواحِدِ مَقامَ الْجَماعَةِ مِنَ الْحَضْرَةِ الْمُحَمَّديَّةِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : صَلَاةُ الْعَصْرِ لَيْسَ لَها نَظيرُ * لِضَمِّ الشَّمْلِ فيها بِالحَبيبِ ( 1 ) هىَ الْوُسْطَى لأمْرٍ فيهِ دَوْرٌ * مُحَصِّلَةً عَلَى أمْرٍ عَجيبِ ( 2 ) وَ ما لِلدَّوْرِ مِنْ وَسَطٍ تَراهُ * وَ لا طَرَفَيْنِ فى عِلْمِ اللَّبيبِ ( 3 ) فَكَيْفَ الامْرُ فيهِ فَدَتْكَ نَفْسى * فَخُصَّ الْعَبْدُ بِالْعِلْمِ الْغَريبِ ( 4 ) فَإنَّ الاسْماءَ فى حَقِّ الْكامِلِ تَتَمانَعُ ، فَيُؤَدّى ذَلِكَ التَّمانُعُ إلَى عَدَمِ تَأْثيرِها فيمَنْ هَذِهِ صِفَتُهُ . فَيَبْقَى مُنَزَّهًا عَنِ التَّأْثيرِ مَعَ الذّاتِ الْمُطْلَقَةِ الَّتى لا تُقَيِّدُها الاسْماءُ وَ لا النُّعوتُ . فَيَكونُ الْكامِلُ فى غايَةِ الصَّحْوِ كَالرُّسُلِ وَ هُمْ أكْمَلُ الطَّوائِفِ ؛ لأنَّ الْكامِلَ فى غايَةِ الْقُرْبِ يَظْهَرُ بِهِ فى كَمالِ عُبوديَّتِهِ مُشاهِداً كَمالَ ذاتِ موجِدِهِ . وَ إذا تَحقَّقْتَ ما قُلْناهُ عَلِمْتَ أيْنَ ذَوْقُكَ مِنْ ذَوْقِ الرِّجالِ الْكُمَّلِ الَّذينَ اصْطَفاهُمُ اللَّهُ فيهِ وَ اخْتارَهُمْ مِنْهُ وَ نَزَّهَهُمْ عَنْهُ . فَهُمْ وَ هُوَ ، كَهُوَ وَ