السيد محمد حسين الطهراني

359

الله شناسى (فارسى)

وى مىگويد : وَ حَيْثُ لا يُمْكِنُ أنْ يُدْعَى بِذاتِهِ لِعَدَمِ إمْكانِ ذَلِكَ ، تَعَيَّنَ أنْ يُدْعَى بِالأسْماءِ الْحُسْنَى . فَانْحَصَرتِ الْعِبادَةُ الَّتى هىَ فِعْلُ ما يَرْضَى وَ الْعُبوديَّةُ الَّتى هىَ رِضَى ما يُفْعَلُ ، فيهِمْ عَلَيْهِمُ السَّلامُ وَ بِهِمْ . لأنَّ التَّقْديسَ وَ التَّحْميدَ وَ التَّكْبيرَ وَ التَّهْليلَ وَ الْخُضوعَ وَ الْخُشوعَ وَ الرُّكوعَ وَ السُّجودَ وَ جَميعَ الطّاعاتِ وَ أنْواعَ الْعِباداتِ وَ كَذَلِكَ الْعُبوديَّةَ ، كُلُّ ذَلِكَ أَسْماءٌ وَ مَعانيها تِلْكَ الذَّواتُ الْمُقَدَّسَةُ وَ الْحَقائِقُ الإلَهيَّةُ الَّتى خَلَقَها اللَّهُ لِنَفْسِهِ وَ خَلَقَ خَلْقَهُ لَها . وَ هىَ أسْماؤُهُ الْحُسْنَى وَ أَمْثالُهُ الْعُلْيا وَ نِعَمُهُ الَّتى لا تُحْصَى . وَ هىَ الَّتى اخْتَصَّ بِها وَ أمَرَ عِبادَهُ أنْ يَدْعوهُ بِها . قالَ تَعالَى : وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها . « 1 » « و از آنجا كه امكان ندارد ذات خداوند را بخوانند و پرستش نمايند ، به جهت عدم امكان آن ؛ در آن صورت متعيّن است كه وى را با اسماء حسناى او بخوانند . بنابراين عبادت كه عبارت است از كارى كه پسنديده است ، و عبوديّت و بندگى كه عبارت است از رضا و امضاء به آنچه صورت مىگيرد و انجام مىشود ؛ انحصار پيدا مىكند در ائمّه عليهم السّلام و به ايشان . چرا كه جميع معانى تقديس و تحميد ( پاك داشتن و ستايش نمودن ) و بزرگ شمردن و نفى معبوديّت غير نمودن و فروتنى جسد و تواضع دل و قلب و به ركوع و به سجده درافتادن و همگى انواع طاعتها و فرمان‌برداريها و اقسام عبادات و همچنين عبوديّتها ، جميع اين امور اسمهائى هستند كه معانى آنها آن

--> ( 1 ) صدر آيه 180 ، از سورهء 7 : الاعراف ؛ و اين مطالب در كتاب « شرح الزّيارة الجامعة الكبيرة » شيخ أحمد احسائى ( طبع سنگى ناصرى تبريز ، خطّ محمّد علىّ بن ميرزا محمّد شفيع ) ص 123 ، سطر سوّم تا ششم موجود است .