السيد محمد حسين الطهراني
284
الله شناسى (فارسى)
در دهر چو من يكى و آن هم كافِر * پس در همه دهر يك مسلمان نبود « 1 » مگر استاد بشر و عقل حادى عشر خواجه نصير الدّين طوسى نگفت : نِظام بىنظام ار كافرم خواند * چراغ كذب را نبود فروغى مسلمان خوانمش زيرا كه نبود * مكافات دروغى جز دروغى « 2 » مگر يگانه منجى دين و علم و حقيقت را از گرداب مهلك ضلالتهاى وارده در شريعت : ملّا صدرا را بارها تكفير و تا آخر عمر در به در نكردند ؟ « 3 » مگر يگانه عالم جامع و بارع و فقيه و عارف ارزشمند دوران ملّا محمّد محسن فيض كاشانى را تكفير نكردند ؛ و ملّا محمّد طاهر قمىّ براى توبه و اعتذار با پاى پياده از قم به كاشان حركت نكرد و دَرِ خانهء او را يكسره نكوفت و به وى نگفت : يا مُحْسِنُ قَدْ أتاكَ الْمُسىءُ ؟ ! « 4 »
--> ( 1 ) « روضات الجنّات » طبع دار المعرفة - بيروت ، ج 3 ، ص 179 ؛ و گويد : اكثر فقهاى عامّه در زمان او حكم به تكفيرش نمودهاند . ( 2 ) « ريحانة الادب » ج 2 ، باب خ و ا ، ص 179 ( 3 ) در « روضات الجنّات » طبع دار المعرفة ، ج 4 ، ص 121 در ضمن شرح و ترجمهء احوال ملّا صدرا آورده است : « و يوجَد فى غيرِ واجدٍ من مصنَّفاتِه المذكورة كلماتٌ لا يلائم ظواهرَ الشّريعة ، و كأنّها مَبنيّةٌ على اصطلاحاته الخاصّة أو محمولةٌ على ما لا يوجِب الكفرَ و فسادَ اعتقادٍ له بوجهٍ من الوجوه ؛ و إنْ أوجبَ ذلك سوءُ ظنِّ جماعةٍ من الفقهاءِ الاعلام به و بكُتبِه بل فتوى طائفةٍ بكفرِه . فمِنهم مَن ذكَر فى وصفِ شرحِه على « الاصول » : شروح « الكافى » كثيرةٌ جليلةٌ قدراً ؛ و أوّل من شرحه بالكفر صدرا هذا . » ( 4 ) در « روضات » ج 6 ، ص 81 در ضمن شرح و ترجمهء احوال ملّا محمّد محسن فيض كاشانى گويد : « و مِن جملة مَن كان ينكِر عليه أيضاً كثيراً ، من علماءِ زمانه هو الفاضلُ المحدِّثُ المقدَّس المولى محمّد طاهر القمّىّ ، و صاحبُ كتاب « حجّة الإسلام » و غيرِه . و إن قيل أنّه رجَع فى أواخرِ عمرِه من اعتقادِ السّوءِ فى حقِّه ، فخرَج من قم المباركة الى بلدة كاشان