السيد محمد حسين الطهراني

218

الله شناسى (فارسى)

بلكه اگر إمعان نظر بنمائى در بسيارى از مفردات قرآن مجيد ، آنها را بطور واضح و آشكارا براى اثبات اين غرض وافى و كافى خواهى يافت ؛ مثل قول خداى تعالى : كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ « 1 » و كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ . « 2 » زيرا كه مىدانيم : مشتقّ ، حقيقت است در مَن تَلبَّسَ بالمَبدَإ در زمان حال ، بنابراين معنى آن اين‌طور مىشود : تمام چيزها الآن فانى هستند و در اين زمان هالك و نابود و نيست هستند ؛ نه آنكه بعداً در زمان مستقبل نيست و نابود و فانى خواهند گشت . و من هر چه سعى و توان دارم و مىخواهم با آن ، حقيقت را بطور وضوح ارائه دهم خود را چنان مىيابم كه از فاصلهء ميان خودم و خورشيد دور تر شده‌ام ، مگر آنكه حقيقت أجْلَى و اوضح و آشكارتر از خورشيد مىباشد . و كجا اين قلم كوتاه و اين عقل نارسا جرأت دارد كه جرعه‌اى از آن درياى پرفوران بنوشد ؟ يا مَنْ بَعُدَ فى دُنُوِّهِ ؛ وَ دَنَا فى عُلُوِّهِ . رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا وَ إلَيْكَ أنَبْنا وَ إلَيْكَ الْمَصيرُ ! سُبْحانَكَ لا احْصى ثَناءً عَلَيْكَ ؛ أنْتَ كَما أثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ وَ فَوْقَ ما يَقولُ الْقائِلونَ .

--> - قالَ اللَّهُ تَعالَى : سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ . أي مَوْجودٌ فى غَيْبَتِكَ وَ فى حَضْرَتِكَ . و معنى فقرهء اوّل اينست : « عبوديّت حقّ تعالى جوهره‌اى است كه حقيقت و ذاتش ربوبيّت است . » ( 1 ) آيه 26 ، از سورهء 55 : الرّحمن ( 2 ) قسمتى از آيه 88 ، از سورهء 28 : القصص