السيد محمد حسين الطهراني

122

الله شناسى (فارسى)

فريب و خدعه و غرور ! تحقيقاً و بدون ترديد ، تو بر بندگان منسوب به من قدرت تصرّف و تسلّطى ندارى ! ( و اى پيغمبر ما ) وكالت و كفالت و عهده‌دارىاى را كه پروردگارت در آن صورت مىنمايد ، كافى و وافى ( و بدون ذرّه‌اى نقصان ) است . » مأموريّت شيطان به اغواى انسان ، در سورهء أعراف و در سورهء أعراف پس از آنكه قضاياى خلقت آدم و سجدهء ملائكه و اباى إبليس را بيان مىكند ، به او امر به نزول مىنمايد ؛ و شيطان مأموريّتش به اغواى انسيان را بطور كامل شرح مىدهد : قالَ ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ . قالَ فَاهْبِطْ مِنْها فَما يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيها فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ * قالَ أَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ . قالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ . قالَ فَبِما أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ وَ عَنْ أَيْمانِهِمْ وَ عَنْ شَمائِلِهِمْ وَ لا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ . قالَ اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً « 1 » مَدْحُوراً لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ . « 2 » « خداوند گفت : در هنگامى كه من تو را امر كردم ، چه باز داشت تو را از

--> ( 1 ) در « أقرب الموارد » آورده است : « ذَأَمَه ( ع ) يَذأَمُهُ ذَأْماً : عابَه . و - : حَقَّره ؛ كقولهِ : فَذَرْنى و أكرمْ مَن بَدا لك و اذْأَمِ . و - : ذَمَّه . و - : اذْأَمِ طرَده ؛ و فى القرآن : اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُوماً . و - : خَزاه فهُوَ مَذءُومٌ . الذَّأْم : العيبُ ، و ترْكُ الهَمزِ أكثر ؛ و فى المَثَل : و قد لا تَعدَمُ الحَسناءُ ذَأْما . » ( 2 ) آيات 12 تا 18 ، از سورهء 7 : الاعراف