السيد محمد حسين الطهراني
110
الله شناسى (فارسى)
خداوند جنّ را از باد سوزان آفريده است طبق آيه : وَ الْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ . « 1 » و « 2 » « و سرشت جنّيان را ما از پيش از اين ، از باد آتشين آفريديم . » و طبق آيه : وَ خَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ . « 3 » « و خداوند جنّيان را از آتش متحرّك ( گاز آتشين ) آفريد . » و از طرفى ديگر مىدانيم كه خلقت انسان از خاك است طبق آيه : وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ . « 4 » . « و هرآينه ما تحقيقاً انسان را از جوهره و عصارهاى از گِل آفريديم . » بنابراين خلقت هر دوى آنها ( جنّ و انس ) از عالم طبيعت و كَون و فساد و آلوده با شرور و نواقص خواهد گشت ؛ و قابل تكليف الهى و امر و نهى و اطاعت و مخالفت و بالاخره تحرّك بسوى مقصد و مطلوب اصلى . خداوند هر دو را به شرف تكليف عبادت مشرّف كرد ، و غايت آفرينش آن دو را عبادت و عبوديّت خود قرار داد : وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَ ما
--> ( 1 ) در « أقرب الموارد » آورده است : « السَّموم : الرّيح الحارّة ، مؤنّثٌ . ج : سَمائِم . قال أبو عبيدة : السَّموم بالنّهار و قد تَكون بالليل ؛ و الحَرور بالليل و قد تكونُ بالنّهار . و قيل السَّمومُ الحرُّ الشّديدُ النّافذُ فى المَسامّ . سُمَّ يومُنا ، مجهول : اشتدَّ حرُّه و كان فيه سَمومٌ اى ريحٌ حارَّةٌ . و - النّبات : أحرقتْهُ السَّمومُ فهو مَسْمُومٌ ( 2 ) آيه 27 ، از سورهء 15 : الحجر ( 3 ) آيه 15 ، از سورهء 55 : الرّحمن ( 4 ) آيه 12 ، از سورهء 23 : المؤمنون