الشيخ محمد اليعقوبي
70
خطاب المرحلة
( فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى ) ( آل عمران : 195 ) . 2 - ضرب الأمثلة من نساء فضليات لكي يتأسى بها الرجال والنساء وليعلم الرجال قبل النساء أن المرأة يمكن أن تبلغ مراتب سامية يغبطها عليها الرجال كمريم ابنة عمران وامرأة فرعون ، قال تعالى : ( وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ، وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيهِ مِنْ رُوحِنا وَصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وَكُتُبِهِ وَكانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ ) ( التحريم : 11 - 12 ) والآية تصرّح أنهما ضُربتا مثلًا لكل الذين آمنوا سواء كانوا من الرجال أو النساء . 3 - التهديد والوعيد لمن يقتل المرأة مادياً بوأدها أو معنوياً بإهانتها وظلمها وسحق شخصيتها قال تعالى : ( وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ ، بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ) ( التكوير : 8 - 9 ) وفي الحديث الشريف عن النساء : ( ما أكرمهنّ إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم ) « 1 » . 4 - منح الدرجات الرفيعة لمن فرح بكون المولودة بنتاً وأكرم المرأة وأحسن رعايتها ، فقد روي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) بسند عالي الصحة قال : ( قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من عال ثلاث بنات أو ثلاث أخوات وجبت له الجنة ، فقيل : يا رسول الله واثنتين ؟ فقال : واثنتين ، فقيل : يا رسول الله وواحدة ؟ فقال : وواحدة ) « 2 » وعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أيضاً : ( البنات
--> ( 1 ) فقه السنة ، الشيخ سيد سابق : ج 2 ، ص 185 . ( 2 ) وسائل الشيعة : كتاب النكاح ، أبواب أحكام الأولاد ، باب 4 ، ح 3 .