الشيخ محمد اليعقوبي
55
خطاب المرحلة
إن هذا الصوت المبارك لأهل البيت ( عليهم السلام ) الذي بدأ يجلجل في أروقة العالم كله رغم مرور أربعة عشر قرناً من الخنق والكبت والقتل وأخذت الأفئدة تهوى إليهم تصديقاً من الله تعالى لدعوة خليله إبراهيم ( عليه السلام ) ( فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ ) ( إبراهيم : 37 ) يضاعف علينا المسؤولية في أن نحسن أداءه وإيصاله وأن تتطابق أفعالنا مع أقوالنا لنكون زيناً لهم ( صلوات الله عليهم أجمعين ) ومرآة عاكسة لسيرتهم العطرة ومبادئهم السامية . وهذه الفرصة العظيمة المتاحة لنا حجة علينا ، وليكن في كل قوم ومن أهل كل لغة دعاة إلى هذا الحق المبين ( خِتامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ ) ( المطففين : 26 ) .