الشيخ محمد اليعقوبي

449

خطاب المرحلة

أيعقوبي الهدى صبرا * فآلكَ هكذا جُبلوا مرجعية الشيخ اليعقوبي دام ظله في معرض الأدب أخلاق الحوزة فضيلة العلامة الشيخ سعد السماوي « 1 » هي هكذا الأخلاقُ يا رُوّادَها لِبني الرسالةِ إذ هُمُ حاميها * هي هكذا الأخلاقُ تسمُوا بالحجا وسُموُّها في صدْقِ فعلِ ذويها هي هكذا الأخلاقُ يُشْرقُ أفقها * فَيَشِعُّ مِنْهُ السَهْلُ أو وادِيها هي هكذا الأخلاقُ تهزأ بالهَوى * إذْ ليسَ متَّبعُ الهوى يُبْديها هي هكذا الأخلاقُ في مَفْهومها * والصدقُ في المصداقُ في أهليها كالمرجع اليعقوبي شيخَ محمدٍ * أخلاقُهُ قد أهَّلتْهُ فقيها أخلاقُهُ أصلُ الفقاهةِ رُتبَةً * والعلمُ في التدريس بعدُ يَليها أخلاقُهُ للشيخِ سعدٍ علَّة * تمَّت فصارَ بنَظْمهِ مُنْشيها أنشأتُ هذي مُذ أتيتُ لدارهُ * فرأيتُهُ شَهْماً بذاكَ نبيها أنشأتُها حتى تكونَ رسالةً * لغدٍ ومرجعُها غداً يُفتيها وتكونَ إلفَتُنا بها مَحْمُودَةً * وتكونَ رَحْمتُها على راويها يا ربَّنا اقْبَلْها بحقِّ محمَّدٍ * وبآلهِ فَهُمُ الحَقيقةُ فِيها تعب القريض « 1 » ملك الفضائل وارتوى من مائها * وسواه من سؤر الفضيلة يشرب ( يعقوبي ) يعشق كل قلب مؤمن * حتماً ويبغضه الحقير الأجرب هذا ابن من حط النحاةُ بداره * فإذا بها صفة به تتقلب برز الزمان له ليرعبه وقد * خاب الزمان وهل محمدُ يرعب عذراً فقد يعيى القريض وإنه * من عظم قدرِكِمُ يكل ويتعب نشيد الروح فكم أوذوا وكم ظلموا * وكل منهم بطلُ مصابيح الهدى كانوا * لمن ضلوا ومن جهلوا وأما إن دجى ليل * فهم بظلامه شُعَلُ لقد كانوا لنا مثلًا * وإنّك بيننا المُثلُ نراك المنبع الأنقى * تزول بورده العللُ تدافع عن كلام الله * توقظ فكر من عقلوا وقول الفصل هو الأرقى * به الصلحاء قد شغلوا وهذا الفقه مجتمعاً * وفيه الفقه يكتملُ سموت إلى العلى حتى * تفيأ ظلكم زحلُ نباهي فيكم نجف * شريف قبلة جذلُ وما مدحي لكم طمعاً * فهذا الحب ينتقلُ أنا الهيمان من زمنٍ * بمن في خافقي نزلوا وتعلم أن في قلبي * سما لمقامكم نُزُل وكم أوليتني حباً * فروضي منكم خضلُ فخذ مني نشيد الروح * لحناً صاغه الأزلُ سأبقى ناشراً حبي * وحسبي أنه يصلُ فدم واسلم لنا ذخراً * وفخراً أيها الرجلُ