الشيخ محمد اليعقوبي
442
خطاب المرحلة
تقبّل الله منك الصوم والعَمَلا * وزاد شأنك إذ أصبحت مبتهلا هو اجتباك لكي تُعلي رسالته * بين الأنام بما قد أيد الرُسُلا فأنت آيته بالعلم قد سطعت * تَهدي بأنوارها للحق من جَهِلا وأنت وارثُ مجدٍ نلتَهُ شرفاً * ( لآل يعقوب ) تعليه لهم جبلا شهرُ الصيام مضى والخيرُ يتبعُه * طوبى لمن صامَهُ فرضاً وما كَسِلا يُهنيكَ أنّك ممن نال رحمتَهُ * وراح مُستبشرا في صومِهِ جَذِلا تشتاقَهُ كُلُّ يومٍ إذ تودّعه * ولم يزل حبلكم بالله متصلا وها هو العيدُ وافانا بطلعتِكم * فكان عيدين بالإيمانِ قد كَمُلا وحسبُكُم أننا دوماً نلوذُ بكم * حصناً حصيناً به نستشرفُ الأملا مُجاهدٌ تحمل الأعباءَ عن وطنٍ * كادَ العدوُ بهِ أن يزرعْ الشَللا ( ( وصاحبُ البيت أدرى من سِواه به * وحاملُ العبء يدري ثقل ما حملا ) ) شيخَ الفضيلةِ لا جفت بحوركُمُ * فالجود طبعُكُمُ لم يعرف الوَشَلا أرى الكرام إلى ناديك قد وَفَدوا * لَمّا رأوك لما يرجونهُ مَثَلا كالغيث منهملًا في كل مُجدبةٍ * لله غيثُكَ أنّى سحَّ أو هَطَلا لا تطلب الأجر إلا منه محتسباً * خير الثوابِ وكم عبدّتها سُبُلا
--> ( 1 ) قصيدة ألقاها السيد عبد الأمير جمال الدين في محضر سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي ( دام ظله الوارف ) بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك في 2 شوال 1429 .