الشيخ محمد اليعقوبي

425

خطاب المرحلة

الْمُؤْمِنُونَ ] ( التوبة : 105 ) أي اعملوا ما شئتم ولكن عليكم أن تعلموا أن عملكم هذا هو تحت نظر الله تبارك وتعالى وان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) يطلعون عليه فيفرحون لما يجدون من أعمال صالحة ويحزنون لما يرون من أعمال سيئة والعياذ بالله ، فعلينا أن نبذل جهدنا لإدخال السرور على نبيّنا وأئمتنا ( صلوات الله عليهم أجمعين ) ولا نشعرهم بالخجل أمام الأنبياء والأوصياء الآخرين ( عليهم السلام ) حين تعرض الأعمال أمام الأشهاد ) ) . وقال سماحته : ( ( إن واقعنا مؤلم وقاسٍ وحينما تحدثنا بحرقة وألم وقسوة في خطبة العيد فلأننا نقلنا صوراً من هذا الواقع ، فإذا كنا صادقين في موالاتنا لأئمتنا الأطهار ( عليهم السلام ) فلنكن زيناً لهم وليس شيناً وعاراً . ولنعمل بهمّة وإخلاص لإصلاح ما فسد من أمورنا تمهيداً لقيام صاحب الأمر ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) فإنه ينتظرنا كما ننتظره ، ينتظر منا النصرة والتمهيد والتمكين وتوطيد الأرض ونشر راية الهدى ، كما أن جدّه المصطفى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لما وجد النصرة الصادقة من أهل يثرب هاجر إليهم وأقام فيهم دولة الحق والعدل . وأنتم بفضل الله تبارك وتعالى تملكون من أدوات النصرة الكثير وتستطيعون أن تقدموا أعمالًا أكثر من غيركم فانتهزوا فرص الخير ) ) . هذا وقد أوعز سماحته إلى فروع جامعة الصدر الدينية في المحافظات لاستقبال الراغبين في الانخراط في الدورات الفقهية والأخلاقية المخصصة لأبناء العشائر ريثما يتم إعداد المناهج والمحاضرات المقررة للدورات التي تُنظّم في النجف الأشرف . لكن الطليعة المذكورة أصرت على القدوم إلى النجف الأشرف والاستفادة من أجوائها المباركة والنفحات العلوية المطهرة ، وقد شُكلّت لجنة من عدد من فضلاء الحوزة العلمية لاستضافتهم في مقر جامعة الصدر الدينية وجرى لهم